الورطات المالية في بلد اللجوء

الثقافة العامة المرتبطة بمواضيع اللجوء
صورة العضو الشخصية

كاتب الموضوع
admin
Site Admin
مشاركات في هذا الموضوع: 2
مشاركات: 4909
اشترك في: منذ 3 سنوات
كسبت: Locked
المكان: ألمانيا
تلقّى لايكات: 793 مرة
الجنس:
اتصال:

الورطات المالية في بلد اللجوء

1#

مشاركة بواسطة admin » منذ 2 شهور

بعد خبرة أربع سنوات و نصف في مساندة اللاجئين، وجدت أن أشد الصعوبات التي يتعرض لها طالب اللجوء و اللاجئ هي الصعوبات المالية.


يمر طالب اللجوء/اللاجئ بأربع مراحل مالية:
1- مرحلة ما قبل تقديم طلب اللجوء. لا تستلم في هذه المرحلة شيئا من بلد اللجوء.
2- مرحلة استلام معونة طالب اللجوء. في أغلب بلدان اللجوء، يستلم طالب اللجوء معونة مالية قليلة.
3- مرحلة صرف راتب العاطل الباحث عن العمل (تبدأ هذه المرحلة في كندا بعد شهرين تقريبا من طلب اللجوء. و تبدأ في أغلب البلدان الأخرى بعد قبول طلب اللجوء).
4- مرحلة الوظيفة.

سأبدأ هنا بالحديث عن ألمانيا كمثال:

2- مرحلة استلام معونة طالب اللجوء: في ملجأ هالبرشتات تسكن في الملجأ مجانا و يعطونك ثلاث وجبات يوميا و علاجا مجانيا و مبلغا شهريا تقريبا 140 يورو، و كوبونا شهريا لشراء الملابس بقيمة 34 يورو.
هذه المرحلة هي أقل مرحلة يمكن التعرض فيها للأزمات المالية الخطيرة، لأن السكن مؤمن على كل حال، و الطعام متوفر يوميا مجانا، و المبلغ الشهري يفي بالاحتياجات الخفيفة.
في بعض الملاجئ الأخرى يعطونك سكنا بدون وجبات طعام، و يعطونك راتبا 350 يورو في الشهر. هذا ما يجعلك عرضة لخطر الأزمات المالية التي هي على نوعين: لو حدث عطل إجرائي أدى إلى عدم استلامك للراتب فسوف تجد نفسك بلا طعام خصوصا في الويكند، و عليك حينها التواصل بسرعة مع المكتب الاجتماعي (السوسيال) أو الكاريتاس أو الكنائس لعلك تحصل على سلفة مؤقتة. الخطر الثاني هو أن تفقد المال أو تتهور فتصرفه لتجد نفسك مفلسا قبل نهاية الشهر.

3- مرحلة صرف راتب العاطل عن العمل: في ألمانيا بعد قبول لجوئك يتم تحويلك إلى الجوبسنتر (مركز العمل) ليصبح هو الجهة التي تصرف عليك. يقوم الجوبسنتر بدفع إيجار شقتك و التأمين الطبي و يصرف لك راتبا تقريبا 400 يورو في الشهر (إلى أن تعثر على وظيفة). و هذا يجعلك عرضة لمخاطر مالية كبيرة.

الخطر الأول: تأخر بدء صرف الراتب.
أن تتأخر إجراءات تحويلك للجوبسنتر، كأن يطلب منك مثلا تجديد الإقامة أو فتح حساب بنكي و أنت قد تكاسلت عن ذلك. فحينها يتأخر بدء صرف الراتب لتجد نفسك مفلسا بلا مال. للاحتياط ادّخر مالا من الذي يُعطى لك أثناء وجودك في ملجأ هالبرشتات (أو في الملجأ الذي تقيم فيه أثناء فترة طلب اللجوء). و احرص أشد الحرص، بعد قبول لجوئك، على معرفة الإجراءات المطلوبة لبدء صرف الراتب و لا تتكاسل عن القيام بها بسرعة. و في وقت الأزمات حاول أن تتواصل مع المكتب الاجتماعي أو الكاريتاس أو الكنائس أو المنظمات الأخرى لتبحث عن حل. أعرف فتاة سعودية مرت بهذا الظرف فقام المكتب الاجتماعي بتسليفها 50 يورو مؤقتا و فورا بدون أي تعقيدات.

الخطر الثاني: قطع الراتب.
ألّا تفي بمطالب الجوبسنتر فيقطع عنك الراتب. فلو طلب منك الجوبسنتر بعض الوثائق فتجاهلت طلبه يتم قطع الراتب عنك أو تخفيضه فجأة لتنصدم عندما تكشف عن حسابك البنكي. كذلك لو تكاسلت عن الذهاب لمدرسة تعليم اللغة، أو لو قدم لك الجوبسنتر عروض عمل معقولة فرفضتها أو تجاهلتها، أو أعطاك الجوبسنتر موعدا لمناقشة هذه المواضيع فلم تحضر، فسوف يتم قطع الراتب عنك. اقرأ جميع رسائل الجوبسنتر فور استلامها و افهم ما فيها و تجاوب معهم بتقديم المطلوب لكي لا يتم قطع الراتب. و التزم بواجباتك المتمثلة بحضور كورس اللغة و التفاعل مع الجوبسنتر في عملية البحث عن وظيفة لكي لا تخسر حقك في الراتب.

الخطر الثالث: الإفلاس.
أن تفقد المال أو تتهور فتصرفه قبل نهاية الشهر. خصوصا لو تهورت بإمضاء عقود لا تتحمل سدادها مثل عقود الهاتف و الإنترنت حيث حتى لو كان المبلغ الشهري صغيرا (مثلا 20 يورو) فإن تراكم عقود متعددة في نفس الوقت سيؤدي إلى عجزك عن السداد. في حالات الإفلاس بسبب التهور لا تجد بسهولة من يتعاطف معك، فعليك أن تطلب سلفة من المكتب الاجتماعي و قد لا تتم الموافقة عليها إلا بعد شهور.
من أشكال التهور أن تهدر مالك على الكحول أو المخدرات أو القمار لتجد نفسك آخر الشهر غير قادر على دفع فاتورة الطعام أو الدواء (أغلب بطاقات التأمين الطبي في ألمانيا تتطلب منك أن تدفع 5 أو 10 يورو من فاتورة الدواء ثم الباقي عليهم).

الخطر الرابع: الطرد من الشقة.
أن تستهلك ماء و تدفئة أعلى مما يدفع الجوبسنتر لشركة التأجير. فالجوبسنتر يدفع مبلغا شهريا لشركة التأجير يغطي متوسط استهلاك الماء و التدفئة للمواطنين، فلو استهلكت أكثر من المتوسط فسوف تتفاجأ بفاتورة تطلب منك أن تدفع ما استهلكته خلال الشهور الماضية. في هذا الحالة أيضا لا تجد بسهولة من يتعاطف معك، فعليك أن تطلب سلفة من المكتب الاجتماعي و قد لا تتم الموافقة عليها إلا بعد شهور. ماذا لو عجزت عن دفع فاتورة الماء و التدفئة؟ سوف يتم طردك من الشقة. طيب ماذا لو وصل الأمر للمحكمة، ثم تمكنت من تدبّر المبلغ؟ سوف يتم تغريمك تكاليف المحامي و المحكمة. و طالما وصل الأمر للمحكمة، فربما يتم طردك من الشقة حتى لو دفعت الفاتورة. أما أثاث الشقة فربما تتخلص منه الشركة المؤجرة، فهذا من حقها ما لم تقم أنت ببيعه أو التخلص منه قبل طردك من الشقة. إذا تم طردك من الشقة فربما لن تجد مأوى إلا ملاجئ المشردين، التي بعضها لا يفتح إلا في ساعات النوم فقط، مثلا من الساعة 7 مساءا إلى الساعة 7 صباحا. ثم عليك أن تبحث عن شقة و إذا وجدتها تقدم طلبا جديدا للجوبسنتر ليدفع إيجارها، و هذه عملية تستغرق شهورا. كذلك لن يدفع لك الجوبسنتر مبلغا لتأثيث الشقة الثانية، لأن هذا المبلغ مستقطع لا يُدفع إلا مرة واحدة.
لا بد في الشتاء أن تلبس ملابس شتوية داخل المنزل لتقلل من استهلاك التدفئة و إلا ستضطر لدفع فاتورة التدفئة الزائدة عن متوسط استهلاك المواطن الألماني. كذلك ينبغي أن تطفئ التدفئة كلما فتحت النافذة أو خرجت من المنزل. و احرص على قراءة جميع الرسائل التي تصلك من المؤجر.
أيضا لو قام الجوبسنتر بقطع الراتب عنك لأي سبب كان، فسوف يتم طردك من الشقة لأن المؤجر لا يستلم إيجارا في هذه الحالة. إذا كنت تعتقد أن الجوبسنتر سيعاود صرف راتبك، فالأفضل أن تشرح ذلك للمؤجر قبل أن يتخذ خطوات لا يمكنه التراجع عنها كتكليف محامٍ أو رفع قضية طرد من الشقة.

الخطر الخامس: قطع الكرباء.
بالنسبة لفاتورة الكهرباء، فإن الجوبسنتر لا دخل له في فاتورة الكهرباء. أي أن نظام فاتورة الكهرباء في ألمانيا هو أن تدفع لشركة الكهرباء شهريا متوسط الاستهلاك للمواطنين، ثم فجأة تأتيك فاتورة تحسب ما استهلكته زيادة عن المتوسط! ماذا لو عجزت عن تسديد فاتورة الكهرباء؟ سوف يتم قطع الكهرباء عنك ثم لا يتم إرجاعها إلا بعد تسديد الفاتورة و تغريمك تكلفة العامل.

الخطر السادس: الغرامة.
أن تغرم لسبب ما. مثلا تركب المواصلات العامة بلا تذكرة فيتم تغريمك 60 يورو. أو تتعرض لحريق أو تسرب مياه في شقتك. أو ترتكب حادثا ضد الغير و تكون أنت المخطئ (حتى أثناء المشي أو في مطعم).
لا تركب المواصلات العامة بدون تذكرة. و انتبه لشروط التذكرة، فلو خالفت الشروط فكأنك لا تحمل تذكرة. و لو تعرضت لمخالفة فقدم اعتراضا مكتوبا فربما يُقبل اعتراضك و تُلغى المخالفة خصوصا لو كنت تجهل النظام حيث الأساس بألمانيا أنه لا يعاقَب إلا من يتعمد التهرب من الدفع للمواصلات العامة.
و حاول أن تشتري تأمينا للشقة و الحوادث ضد الغير.
و أيضا يندرج تحت هذا الخطر احتمال أن تفقد مفاتيح الشقة أو تقفل على مفاتيحك داخل الشقة. في هذه الحالة لن تجد حلا إلا الاتصال بمصلح المفاتيح ليفتح لك الباب بطريقته (كأن يخرق القفل بالدريل). مصلح المفاتيح يأخذ في هذه الحالة عادة مبلغ 150 يورو، و ربما أكثر في الليل. للبحث عن مصلح المفاتيح في هذه الحالات اكتب في قوقل Schlüsseldienst مع اسم مدينتك. للاحتياط ضد هذه المشكلة ضع نسخة من مفتاح الشقة عند شخص تثق به. و ربما يطلب منك مصلح المفاتيح إثباتا على أنك ساكن في الشقة، فاحتفظ بنسخة إلكترونية من عقد الإيجار في مكان يمكنك الوصول إليه مثلا أن ترسل صورة العقد إلى نفسك بالإيميل.
أعرف طالب لجوء استأجر غرفة في فندق، لكي يجري مقابلة يوتيوب ليتحدث عن أسباب تركه للإسلام، فقام الفندق بتغريمه ١٥٠ يورو بسبب أنه دخن سيجارة في غرفة ليست مخصصة للتدخين!

الخطر السابع: التلفيات المعتادة في الشقة.
أن تتلف الشقة ثم تضطر لتسليمها تالفة بسبب النقل لمدينة أخرى للدراسة أو العمل. إتلاف الشقة له أسباب متعددة مثل التنظيف بمواد خاطئة أو توسيخ الجدران أو تشقق الأرضية أو خدش الأبواب و غير ذلك.
عندما تحاول تسليم الشقة مع تلفيات فيها، ربما ترفض الشركة استلامها ما يؤدي إلى استمرار الإيجار الشهري. و ربما تغرمك الشركة مبالغ كبيرة (مثلا 700 يورو لصبغ الجدران).
نفس الأمر ربما يحدث لو حاولت تسليم الشقة بدون إخلائها من الأثاث (و كان العقد ينص على ضرورة إخلائها قبل تسليمها). لاحظ أن إخلاء الشقة من الأثاث إذا لم تقم به بنفسك مع أصحابك فإن شركات الأخلاء قد تطلب منك 1500 يورو خصوصا لو لم يكن لديك وقت كافٍ للمفاوضة. بعض العمال العرب يقوم بهذه الأعمال بسعر أرخص بكثير.
ربما تستطيع أن تبيع أثاث شقتك لو نشرت إعلانا أونلاين. و كذلك يمكنك أن تجد من يأخذه مجانا خصوصا محلات بيع الأثاث المستعمل خصوصا تلك التي تُسمى Sozialkaufhaus لأن عملهم فيه نسبة من التطوع، و سيطلبون منك إرسال صورة الأثاث بالإيميل ليقرروا إن كانوا سيأخذونه مجانا أم يطلبون منك دفع مبلغ بسيط للإخلاء. للبحث عن هذه المحلات اكتب في قوقل اسم مدينتك ثم كلمة Sozialkaufhaus أو جرب كلمة Möbellager.
الصبّاغ ليس شرطا أن يعيد صبغ الجدران بالكامل بل يكفي أن يجعل الجدران تبدو نظيفة - كأنها يوم استلام الشقة - و ذلك بأن يصبغ الأجزاء المتسخة فقط. بعض العمال العرب ربما يقوم بأعمال الصبغ بسعر أرخص من الألمان.

الخطر الثامن: الوقوع ضحية سرقة أو نصب.
الشركات الكبرى في ألمانيا غير أمينة. فأولا الموظفون يكذبون شفيها، سواء في المحل أو في الاتصال الهاتفي. فلا توقع عقدا إلا بعد أن تقرأ ما فيه، و لا توافق على أي عقد بالاتصال الهاتفي. كل العروض الهاتفية التي تلقيتها في ألمانيا هي عروض سيئة يمكنك أن تجد أرخص منها أونلاين. أو مثلا يقنعك المتصل بأنك فزت في اليانصيب و بقي فقط الدورة الأخيرة للسحب، و هذا كله هراء في هراء لأنك إذا وافقت على عرضه يسحب من حسابك البنكي اشتراكا شهريا. و أحيانا يصلك العرض كرسالة جوال لو ضغت على الرابط ثم ضغطت على زر الموافقة تأتيك فاتورة الهاتف مضافا إليها اشتراك شهري قد يبلغ 80 يورو شهريا! باختصار: لا توافق على أي عرض بالهاتف أو برسائل الجوال إطلاقا. و لا تضغط على أي رسالة جوال دعائية.
كذلك عليك أن تحذر من النصب في أمور كثيرة، كعقد الشقة و الاتفاقيات التجارية و شراء السيارة و ما إلى ذلك. و احذر أشد الحذر من العرب فهم ينظرون للسعودي كأنه صندوق نقود.
في المطاعم، خصوصا العربية، ربما يقوم الجرسون بزيادة الفاتورة لينصب عليك و قد حدث لي ذلك مرات لا تُحصى. كذلك في البقالات العربية ربما يتلاعب المحاسب بالفاتورة.
في كل مكان بألمانيا، خصوصا الأماكن العربية، إذا نسيت جوالك أو مظلتك أو ما إلى ذلك، ثم عدت لأخذها، فعلى الأرجح ستكون قد اختفت.
أحد أشكال النصب هو أنه عندما تسلّم الشقة يتهمك المؤجر بأنك السبب في بعض التلفيات. لتفادي هذا النصب قم بتصوير كل أركان الشقة بجوالك في لحظة استلامها ثم أرسل الصور لنفسك بالإيميل أو على تويتر أو بأي طريقة مناسبة لتحتفظ بالصور. أيضا يمكن أن يقوم المؤجر بالتلاعب في قراءة عداد الماء و التدفئة، فأنصحك أن تصور العدادات بجوالك في لحظة استلام الشقة و قبل كل مرة يأتي الموظف لقراءة العداد أو أثناء قيامه بالقراءة (النظام في ألمانيا هو أن يأتي الموظف كل فترة لقراءة عداد الماء و عدادات التدفئة داخل الشقة).

الخطر التاسع: فقدان المحفظة.
أول نصيحة هي ألا تضع محفظتك في جيب مرتخٍ لأنها ستقع إذا جلست أو ركضت. لا بد أن يكون الجيب ضيقا مشدودا. لا تحمل كل ثروتك في محفظتك لأنك إذا فقدتها فسيكون الأمر موجعا جدا. لو فقدت محفظتك فابدأ بالبحث عنها في الأماكن التي يُحتمل أنك فقدتها فيها، ثم قم بإبلاغ الشرطة و مكاتب المفقودات. مثلا، لو فقدت محفظتك في القطار فربما يكون الكمسري قد وجدها و سلمها للإدارة أو أوصلها لمكتب المفقودات الخاص بشركة القطارات. إذا كنت غنيا، فتحوّط ضد هذا الظرف بأن يكون لديك بطاقات بنكية أخرى في المنزل و أيضا حسابات أونلاين قادرة على إجراء حوالات ويسترن يونيون لكي تحول إلى نفسك و تسحب كاش.
من الشائع أيضا أن تفقد الجوال أو اللابتوب لو وضعته بجانبك على مقعد أو أمامك في جيب مقعد الطائرة أو على طاولة المطعم ثم تنهض فتنساه.

الخطر العاشر: تراكم الديون.
في ألمانيا، إذا لم تسدد فاتورة الكهرباء أو الماء أو الطبيب أو نادي اللياقة أو أي فاتورة أخرى، يقوم الدائن بإرسال إنذار أو إنذارين. أحيانا الإنذار ترافقه غرامة تتراوح بين 2 و 5 يورو. و مرة تجاهلتُ فاتورة البطاقة الائتمانية فبلغت الغرامة 60 يورو. إذا كنت عاجزا عن تسديد الفاتورة، فأفضل حل هو أن تتواصل مع الدائن و تطلب منه التسديد بأقساط. إذا تجاهلت الإنذارات يتم تحويل الفاتورة إلى المحامي أو شركات تحصيل الديون فتتفاجأ بفاتورة كبيرة فيها تكاليف المحامي و أحيانا تكاليف المحكمة. أحيانا فاتورة ب 30 يورو تصبح 300 يورو بسبب تكاليف المحامي و المحكمة.
إذا راسلك محصل الديون الحكومي فتواصلت معه و أخبرته أنك مفلس، يقوم بتدوين كلامك و يخبرك أنك إذا خرجت من إفلاسك فعليك تسديد الديون (هذا يختلف عن محصل الديون غير الحكومي). إذا تجاهلت رسائل المحصل، فربما يقوم باستصدار قرار محكمة يخوله الاطلاع على أرصدتك البنكية. إذا كانت لديك أرصدة، فعلى الأرجح سيقوم بالسحب منها قانونيا لتسديد ديونك. إذا كان - في هذه الحالة - لديك مال لكنك تخفيه، فاكتشفوا أنك تخفيه، فالعقوبة هي السجن.
إذا كان رصيدك البنكي فيه مال قليل، و أنت تخشى أن يتم سحب ما فيه، فتوجه للبنك و اطلب منه تحويل حسابك البنكي إلى P-Konto فيصبح قانونيا محميا بحد أعلى يبلغ تقريبا 1000 يورو فما زاد عن ذلك يمكن لمحصل الديون سحبه لتسديد ديونك. لا تستطيع أن تحمي أكثر من 1000 يورو تقريبا للفرد الواحد. إذا طلبت تحويل حسابك البنكي إلى حساب محمي، فإن بعض البنوك تطلب منك إثباتا أنك تواجه مطالب مالية، و بعضها تكتفي بسؤال سريع لتتأكد أنك تواجه أو ستواجه مطالب مالية.




أغلب بلدان اللجوء تتشابه ظروفها مع ألمانيا.

لكن هناك بلدان، مثل كندا و أستراليا، لا تدفع لك إيجار الشقة بل أنت تدفع إيجار شقتك من راتبك. هذا الأمر يزيد المخاطر.

بالنسبة لكندا، لا يوجد فرق من الناحية المالية بين طالب اللجوء و اللاجئ، فالراتب يصرف لك بعد شهرين تقريبا من طلب اللجوء و هو نفس الراتب الذي يستلمه المواطن العاطل عن العمل.



من خبرتي، أعتقد أن الأزمات المالية هي الخطر رقم 1 الذي يواجه طالبي اللجوء و اللاجئين السعوديين. فلا تستهن بها. و احرص على التخطيط جيدا لتلافيها.








اقرأ أيضا: العثرات النفسية التي يمر بها طالب اللجوء.



صورة العضو الشخصية

كاتب الموضوع
admin
Site Admin
مشاركات في هذا الموضوع: 2
مشاركات: 4909
اشترك في: منذ 3 سنوات
كسبت: Locked
المكان: ألمانيا
تلقّى لايكات: 793 مرة
الجنس:
اتصال:

Re: الورطات المالية في بلد اللجوء

2#

مشاركة بواسطة admin » منذ 2 أسابيع

استعمال المنظفات الخاطئة


1- النظارة: لا تستعمل سائل تنظيف العدسات اللاصقة. لا تستعمل سائلا أو منديلا رطبا يحتوي على الكحول. استعمل الماء و الصابون السائل، أو استعمل مناديل رطبة لا تحتوي على كحول و الأفضل أن تشتريها من نفس محل النظارات.

2- البلاط و المغسلة و المغطس و نحوه: بعض المواد كالكلور لا بد من تخفيفها قبل استعمالها، فاتّبع إرشادات التخفيف و إلا ستتلف السطح الذي تمسحه. استعمل المواد الخاصة لتنظيف هذه الأسطح. جرب ماركات مختلفة حتى تصل للماركة الأفضل.

3- المرحاض: استعمل السائل الخاص لتنظيف المرحاض قبل و بعد استعمال المرحاض. اتّبع الإرشادات المكتوبة على العلبة. الجزء البلاستيكي من المرحاض، المتمثل في الغطاء و حلقة القعود، يمكن فكه بسهولة و استبداله بواحد جديد بسعر 10 إلى 15 يورو.

4- بالوعة المرحاض و بالوعة المغسلة و بالوعة المغطس: إذا انسدت فليكن خيارك الأول هو استعمال الضغاطة لفك الانسداد. إذا لم تنفع الضغاطة فاستعمل السائل الخاص بفك الانسداد لكن لا تكثر من مرات استعماله لكي لا يتلف البالوعة تلفا مدمرا.

5- السجاد و الكنب و نحوه: أولا اختبر مواد التنظيف على عينة صغيرة تكون في مكان لا يراه الزائر عادةً.

6- الزجاج: إما ببخاخ تنظيف الزجاج أو بالماء.






الجدران

في ألمانيا، أغلب الشقق يتم تأجيرها بلون جدران موحد هو اللون الأبيض، ليسهل إرجاعها كما كانت عند التسليم.

لا يمانعون أن تقوم بتغيير اللون كما تشاء، لكن بشرط أن تعيده إلى اللون الأبيض قبل التسليم.

يمكنك أن تثقب الجدران لتثبيت المسامير و البراغي، لكن قبل التسليم عليك أن تسد الثقوب بمعجون ثم تصبغ لإخفاء الآثار.

الكثير من الألمان يقومون سنويا، و أيضا قبل التسليم، بأنفسهم بصبغ الأجزاء المتسخة من الجدران. ربما يمكنك أن تتعلم الطريقة من يوتيوب، لكن احرص على عدم ارتكاب أخطاء كأن تتساقط قطرات الصبغ على الأرضية (قم بتغطية الأرضية بجرائد أو نحو ذلك). الألمان يتعجبون عندما تقول لهم إنك لا تستطيع أن تصبغ الجدران بنفسك.

العامل ربما يحاول استغفالك، فلو كانت التكلفة 100 يورو سيقول لك 500 يورو.






البلاط و النوافذ و الأبواب

لا تلزق أي شيء غير قابل للإزالة لأنك لو تركت آثارا فسوف تضطر لدفع تعويضات في حال تسليم الشقة. بالنسبة لخطّاف العلّاقة، فهناك أنواع لازقة منه تتميز بأنه يمكنك إزالته عبر شدّها بدون أن تترك آثارا. كذلك هناك خطّاف يتلصق بدون مواد صمغية و يمكن نزعه و إعادة لصقه في أي وقت. اسمه في ألمانيا magischer Haken


صورة



صورة


آخر رفع بواسطة admin في 11/11/2020 8:29 pm



أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 7 زوار