هل لجوء القاصرين أفضل أم أسوأ من لجوء البالغين؟

مواضيع تتعلق بلجوء من هم دون 18 سنة
صورة العضو الشخصية

كاتب الموضوع
admin
Site Admin
مشاركات في هذا الموضوع: 1
مشاركات: 5014
اشترك في: منذ 7 سنوات
كسبت: Locked
المكان: ****
تلقّى لايكات: 784 مرة
الجنس:
اتصال:

هل لجوء القاصرين أفضل أم أسوأ من لجوء البالغين؟

1#

مشاركة بواسطة admin » منذ 4 شهور

القاصر لديه ميزة أنه يستطيع أن يتعلم لغة بلد اللجوء بسهولة و يندمج مع ثقافة بلد اللجوء بحيث أنه يعيش كالمواطن تقريبا.

كلما كان القاصر أصغر سنا كلما كان الاندماج أفضل.

آخر سن للاندماج هو الدراسة في الثانوية حسب المتاح. فلو كان عمرك 16 تبدأ من صف أول ثانوي. و لو كان عمرك 18 سنة لكنك لم تتخرج من الثانوية في السعودية، فمن الأفضل أن تحاول أن تعيد الثانوية من صف أول ثانوي في بلد اللجوء فإن لم يكن ذلك ممكنا فحاول على الأقل أن تدخل صف ثاني ثانوي أو صف ثالث ثانوي.

الشخص الذي يصل لبلد اللجوء و يدخل الجامعة بدون المرور بمرحلة المدرسة الثانوية، غالبا يواجه صعوبات في الاندماج. و تزداد صعوبات الاندماج كلما كان وصوله إلى بلد اللجوء في سن أكبر، لكن الصفات الشخصية تلعب دورا طبعا.

القاصر يكون أحيانا مع وصيه (الأم، الأب، الأخ، الأخت) أو يكون لوحده. القاصر الذي يكون مع وصي جيد يرعاه رعاية سليمة فإنه غالبا سينال الإيجابيات المذكورة أعلاه بدون سلبيات تذكر. و القاصر الذي يكون مع وصي سيء لا يرعاه رعاية سليمة يكون مصيره غير محدد و الاحتمالات مفتوحة لكن توجد في بلدان اللجوء سلطات تتدخل لحماية الطفل. و القاصر الذي يكون لوحده فإن الإيجابيات أعلاه غالبا تكون أكبر من السلبيات. خذ أمثلة:

1- قاصر عمره 15 سنة طلب اللجوء في النمسا بسبب المثلية. و أهله تفاجؤوا بذلك. فهو لو حصل على اللجوء سيعيش في النمسا لوحده. فهل حياته في النمسا لوحده أفضل من حياته في بلده الخليجي مع الأهل؟ غالبا نعم. لأنه في البلد الخليجي سيتعرض لمخاطر جسيمة و حرمان كبير. و في النمسا سيمر بصعوبات لمدة 3 سنوات مع وجود من يرعاه من السلطات النمساوية، ثم يصبح بالغا مندمجا مع المجتمع النمساوي (ما لم يكن مريضا نفسيا).

2- قاصر عمرها 16 سنة طلبت اللجوء في بريطانيا أثناء دراسة اللغة. و رغم أن أهلها عثروا عليها في بريطانيا و تقابلوا معها في الشارع عدة مرات إلا أنها رفضت العودة للسعودية. و لم تندم على قرار طلب اللجوء أبدا. ففي السعودية كانوا يجبرونها بالضرب على الصلاة. و في بريطانيا هي حرة تفعل ما تريد.

3- قاصران، فتاة بعمر 14 سنة و فتى بعمر 15 سنة، طلبا اللجوء معا في بريطانيا. و قامت السلطات بتقديم الرعاية الكاملة لهما بحيث يعيشان في حرية تامة و يحصلان على ما يحتاجان له و يفعلان ما يريدان. الفتى ظهر عدة مرات في سبيسات تويتر قائلا أنه لم يواجه سلبيات للجوء في بريطانيا. فبخلاف البالغين، فإن معاملة السلطات للقاصرين تكون أبوية و فيها رعاية أكبر بحيث لا يمر القاصر بأي مشكلة إلا لو هو ارتكب خطأ.



الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 8 زوار