العثرات النفسية التي يمر بها طالب اللجوء

الموضوع السابقالموضوع التالي
صورة العضو الشخصية

كاتب الموضوع
admin
Site Admin
مشاركات في هذا الموضوع: 3
مشاركات: 1835
اشترك في: منذ 1 سنة
كسبت: Locked
المكان: ألمانيا
تلقّى لايكات: 140 مرة
الجنس:

العثرات النفسية التي يمر بها طالب اللجوء

مشاركة بواسطة admin » منذ 1 سنة

تواصلتُ مع عدد كبير من طالبي اللجوء السعوديين في بلدان مختلفة و لمستُ أشكالا من المعاناة التي يمرون بها. لن أقوم هنا بسرد كل شيء، بل سأكتفي بذكر بعض الحالات النفسية التي يمر بها اللاجئون نتيجة أنماط من التفكير الخاطئ أو الممارسات المفتقدة للخبرة. و يمكن تجاوز هذه الحالات برفع الوعي و تجنب الأفكار غير المبررة.

1- الخوف غير المبرَّر من رفض طلب اللجوء:

بعض طالبي اللجوء السعوديين لديه مسوغات لا يمكن رفضها، كأن يكون قد أعلن ترك الإسلام بطريقة جادة أو أن تكون الفتاة لديها تسجيلات تُظهر تلقيها تهديدات من العائلة، لكن طالب اللجوء رغم ذلك يمر بنوبات من القلق بما يصل إلى الهلع أو البكاء. و يعشش في ذهنه خيال مشهد إرغامه على العودة إلى السعودية و هو يهبط في مطار الرياض و يُعتقل و يدخل السجن في السعودية.. فيصاب بالأرق و تضطرب حالته المزاجية.
هذا النوع من التفكير الخاطئ ناشئ عن عدم فهم قانون اللجوء و عدم فهم القيم الغربية. فطالما الخطر عليك في السعودية 1) جسيم، و 2) مثبت فأنت تستحق اللجوء حتما. و هذا الخطر هو ما يعطيك حق اللجوء، لذلك فكلما زاد الخطر (كما في حالات إعلان ترك الإسلام) كلما وجب أن تزيد طمأنينتك و ليس العكس.
دائما أرشد هؤلاء إلى أن خوفهم ليس له ما يبرره، و أن الوقت الذي يهدرونه في القلق و البكاء الأحرى بهم أن ينفقوه في تعلم لغة بلد اللجوء أو معادلة شهاداتهم أو حتى التسلية.
كذلك على من أعلن ترك الإسلام ألا يدع الخوف من رفض اللجوء يجعله يُقلل من نقده للإسلام أو يتراجع عنه لأن التقليل و التراجع هو ما يفتح ثغرة للمحقق لكي يشكك في جدية الإعلان. فالخوف من رفض اللجوء يجب أن يدفع إلى المزيد من التعبير عن نقد الإسلام بدون تحفظ.
الخوف من رفض طلب اللجوء يكون مبررا عندما لا يكون هناك خطر من إرجاعك إلى السعودية. مثلا، رجل سعودي شارك في مظاهرة فسُجن في السعودية لمدة أسبوع ثم اتجه إلى دولة أوربية و تقدم بطلب اللجوء فيها فرفضوا طلب لجوئه لأنه عندما يُعاد إلى السعودية قسرا فلن يواجه أي خطر لا في مطار الرياض و لا داخل السعودية، و لن يعلم أحد في السعودية أن هذا الرجل تقدم بطلب اللجوء في بلد أوربي إلا إذا أخبرهم هو بنفسه.
أما إذا كان هناك خطر ستتعرض له لو تم إرجاعك للسعودية فيكفي أن تقدم الأدلة أو أن تقنع المحقق بصدق كلامك.
بالنسبة لطالبة اللجوء التي لا تملك أدلة لكنها تعلم أنها ستتعرض للتعذيب من قبل ذويها لو أعيدت إلى السعودية بإمكانها أن تقدم للمحقق الدليل على ذلك من خلال قصة دينا علي كما شرحتُ ذلك في موضوع مسوغات اللجوء:
viewtopic.php?f=8&t=46

بالنسبة للمثليين يُعتبر أن إرجاعهم إلى السعودية يعرضهم إلى اضطهاد سواء علمت الحكومة السعودية بأنهم تقدموا بطلب اللجوء أم لم تعلم، و سواء علمت الحكومة السعودية بأنهم مثليين أم لم تعلم. ففي كل الحالات تُعتبر حياتهم في السعودية جحيما بمنظور قوانين اللجوء في الدول الغربية. لذلك يتم قبول لجوئهم بمجرد أن يثبتوا مثليتهم.
أضف إلى كل ما كتبته أعلاه أن رفض طلب اللجوء لا يعني الترحيل إلى السعودية حتما. فهناك أولا فرصة للتقدم باستئناف. و هناك فرصة للتقدم بطلب لجوء مختلف عن الأول إذا استجدت مسوغات لجوء مختلفة عن الأولى (مثلا، إن لم تكن قد أعلنت عن ترك الإسلام بعد فبإمكانك أن تعلن عن ترك الإسلام و تتقدم بطلب لجوء جديد، و هذا مسار مختلف عن الاستئناف). و هناك بعض الدول تفصل الرفض عن الترحيل، فحتى لو تم رفض طلب اللجوء فليس شرطا أن يتم ترحيل صاحبه.

هذه الحالة النفسية غير المبررة تنتج كثيرا بسبب بناء التوقعات على أسس لا علاقة لها بقانون اللجوء، مثلا:
أ) تلميح المحقق لك أثناء المقابلة بأنه سوف يتم رفض قبول لجوئك. هذا التلميح لا قيمة له بتاتا و لا يؤثر على قانون اللجوء.
ب) تلميح أحد المسؤولين في بلد اللجوء بأنه سوف يتم رفض قبول لجوئك.
ج) تجهم المحقق أثناء المقابلة. هذا التجهم لا يغير شيئا من حقك في الحصول على اللجوء.
د) سوء معاملة الموظفين في بلد اللجوء لطالب اللجوء. لا علاقة لذلك بتاتا بحقك في اللجوء، فسوء معاملتهم ينتج من طبائعهم و هم لا يحلون و لا يربطون في قرار اللجوء.
هـ) معاناة اللاجئ من أمور أخرى كصعوبة التواصل بلغة جديدة أو شظف العيش في الملجأ، فمثل هذه الأمور قد تولد عاطفة تطغى على العقل و تخلق الشعور بأن طلب اللجوء سوف يُرفض. و الحقيقة أنه لا علاقة لهذه الأمور بحقك في اللجوء.

حاول أن يكون تفكيرك بعيدا عن العاطفة، فحقك في اللجوء لا يتأثر بلطف المحقق أو صلافته بل بمسوغات اللجوء و طريقتك في تقديمها.



2- إفراط الثقة في قبول اللجوء:

خصوصا لطالبي اللجوء من الرجال، بعضهم يفرط الثقة كثيرا و يتصور أنه سيحصل على اللجوء بسهولة رغم عدم وجود أي خطر لو تم إرجاعه إلى السعودية. بعضهم ترك الإسلام و يحسب أن ترك الإسلام يكفي مسوغا للجوء بدون الإعلان عن ترك الإسلام، رغم أن ما يصل إلى ملايين الملحدين يعيشون في السعودية بدون أن يقعوا عرضة لخطر جسيم.
حسنا، لنفترض أنك تركت الإسلام و أنت إنسان يزل لسانك كثيرا و تفلت منك تعابير ضد الإسلام و لهذا ترى أن وجودك في السعودية يشكل خطرا على حياتك. هنا تصبح أنت حالة خاصة، و كل ما يلزمك هو أن تثبت للمحقق صدق كلامك. أما أن تتوقع الحصول على اللجوء لمجرد أنك تركت الإسلام، رغم أن تارك الإسلام يعيش في السعودية بأمان طالما هو يمثل أنه مسلم، فذلك إفراط في الثقة.
ذكرتُ في موضوع مستقل أمثلة عن حالات رفض اللجوء و الأسباب التي أدت لذلك:
viewtopic.php?f=8&t=42

ببساطة، ضع نفسك محل المحقق. إذا لم يكن هناك خطر على طالب اللجوء لو تم إرجاعه السعودية، فلماذا يُعطى اللجوء؟ عندما يتعرض مواطن سعودي للحبس أسبوعا، ثم يذهب إلى أوربا و يتقدم بطلب اللجوء، ما هو الخطر الذي سيتعرض له لو تم إرجاعه إلى السعودية؟ طالما لا يوجد خطر فطالب اللجوء لا يستحق اللجوء.



3- تهويل مخاطر المطارِدين:

السفارات السعودية لا تستطيع أن تؤثر على طالبي اللجوء إلا في البلدان الفاسدة مثل الفلبين و تركيا. كذلك فإن أهل طالبة اللجوء لن يتصرفوا في بلد اللجوء كما لو كانوا في السعودية، فهم يعلمون أن القانون لهم بالمرصاد. و ليس شرطا أن تطلب اللجوء، بل حتى قبل طلب اللجوء أنت بمأمن طالما أنك في بلد من بلدان التنوير. و في كثير من الأحيان لا يوجد أي سبب لافتراض أن أهلك سيعلمون عن مكان إقامتك بالضبط.

أحيانا تقوم السفارات بالاتصال بالملاجئ بحثا عن طالبي اللجوء (ربما بتكليف من أهل طالبة اللجوء) و أحيانا تقوم السفارة بالاتصال بطالب اللجوء مباشرة على رقمه السعودي إذا كان ما يزال يحتفظ به. و بغض النظر عن نواياها فإن قوة بلاد التنوير تمنع السفارات من ارتكاب أي حماقة ضد طالب اللجوء.

فالتهويل على نوعين، تهويل مفيد و تهويل ضار.

أ) التهويل المفيد هو التوضيح لمسؤولي اللجوء و المحقق و القاضي كل المخاطر المحتملة الجدية حتى لو كانت ضئيلة. و من أمثلة هذا التهويل المفيد هو أنه إذا كان معك أطفال هربت بهم من الاضطهاد و هناك من يحاول إرجاعهم للسعودية فأخبر شرطة بلد اللجوء بأن السفارة السعودية ربما تصدر للأطفال وثائق سفر و تعطيها للمطارِدين لكي يختطفوا الأطفال و يهربوا بهم للسعودية بسرعة كبيرة، لذلك يستحسن أن تضع الشرطة أسماء الأطفال على قوائم الممنوعين من السفر إلا برفقتك. و أيضا يفيدك التهويل في التحوط و السرية و الشك في أجهزة الهاتف و اللابتوب التي تم جلبها من السعودية أن تكون فيها برامج تجسس، و تجنب فتح و قراءة و إرسال الإيميلات من و إلى السعودية أو النقر على روابط من شخص غير موثوق خصوصا لو كان من السعودية، سواء كانت الروابط في الإيميل أو تويتر أو غيره، لأنها يمكن أن تكشف موقعك. كذلك يمكن تتبع موقعك عبر بيانات شريحة الهاتف السعودية، فتخلص منها. و لو كان أحد في السعودية قد حصل على كلمة السر لإيميلك أو حسابك تويتر فهو يستطيع أن يعرف من أين تفتح إيميلك أو تدخل على حسابك، لذلك استعمل بروكسي أو VPN و ادخل و غير كلمات السر (للمزيد عن الاحتياطات الأمنية انظر viewtopic.php?f=75&t=264 ). و كذلك يفيدك تهويل التأثير المحتمل للسعودية على الدول الفاسدة كالفلبين و تركيا.

ب) التهويل الضار هو الانشغال الذهني بخطر غير واقعي و الولولة و التوتر و القلق خوفا من قيام السفارات بالتأثير على دول التنوير، أو الخوف من أن يصل إليك أهلك لمجرد أنك سمعت مثلا أنهم ذهبوا للسفارة السعودية في برلين رغم أنك تعيش في ملجأ حصين أو في مكان غير معلوم لهم. ثم حتى لو كانوا يعلمون مكانك فالولولة لا معنى لها.. فإن كانت خائفا على سلامتك فقم بتبليغ الشرطة و اطلب الحماية ببساطة، هذا عدا عن أن أهلك يعلمون أنك في دولة قانون و أنهم لو اعتدوا عليك فمصيرهم السجن بدون أن يجنوا أي فائدة سوى تشويه سمعة بلدهم و سمعة السعوديين و المسلمين. و بحكم متابعتي لكثير من اللاجئين أصبحت متعودا على الاستماع لتهويل مخاطر المطارِدين، فتجد مثلا اللاجئة بعد أن وصلت ألمانيا مصابة بالفزع و تريد أن تصل للملجأ بدون أن تستريح من عناء السفر و تقول أنها خائفة من السفارة السعودية أو من لحاق أهلها بها! أو تجد لاجئة داخل ملجأ حصين تولول لأن أهلها قدموا إلى ألمانيا و كأن أهلها كتيبة عسكرية من كتائب داعش. و أعظم من ذلك تجد لاجئ سعودي يستشيرني على الخاص و يكرر 20 مرة أنه يخاف من لحاق رجال قبيلته به بعد أن يطلب اللجوء. و لاجئ سعودي آخر يقول لي أنه لو لحقه أهله إلى المطار فسوف يصرخ و يجمع الناس عليهم! و كل هذه المخاوف تهويل ضار يستنزف الطاقة الذهنية للاجئ بدلا من صرفها في تعلم لغة بلد اللجوء، و يستنزف مجهودي في تكرار نفس التطمينات كل مرة. و لو قارنا مثلا، فإن احتمال تعرضك لحادث سيارة خطير في بلد اللجوء أعلى بكثير من احتمال تعرضك لاعتداء خطير من ذويك أثناء إقامتك في بلد اللجوء، مع ملاحظة أن احتمال تعرضك لحادث سيارة خطير في بلد اللجوء أقل بكثير من احتمال تعرضك لحادث سيارة خطير في السعودية.

عدا عن ذلك يوجد حالة ثالثة و هي:

ج) الخوف الواقعي الضار. و هذا الخوف يحدث مثلا أثناء الهروب من السعودية و قبل الوصول لبلد اللجوء. فهذا الخوف واقعي لأنك فعلا قد تكون معرضا للخطر، لكن هذا الخوف لا يفيدك في شيء أبدا و لا يأتيك منه سوى الضرر. هذا الخوف قد يثير الشك في تصرفاتك و سلوكك و نظراتك فتزداد الأمور تعقيدا، أو قد يؤدي إلى فقدانك للتركيز فيضيع منك الجوال أو تفوتك رحلة الطائرة أو تنسى الجواز قبل الخروج من المنزل. بل إن هذا الخوف قد يشجع المسؤولين في البلدان الفاسدة على انتهاك حقوقك. من مصلحتك أن تتخلص من هذا الخوف أو على الأقل أن تكتمه.



4- الانكسار النفسي في المراحل الأولى من اللجوء:

منذ لحظة الهروب يمكن أن تبدأ المعاناة بوجع الفطام حيث يفتقد اللاجئ حنان الأهل. و قد يمر في طريقه إلى بلد اللجوء بظروف صعبة كالإقامة في فنادق رخيصة أو حتى الجوع بسبب نقص المال. ثم يصل إلى بلد اللجوء و تبدأ المعاناة مع الملجأ السيء و الطعام السيء المتكرر كل يوم و أحيانا الشعور بالغربة و الوحدة و العجز عن صنع علاقات ناجحة في بيئة جديدة و الصدمة من عدم تلبية توقعاته و احتياجاته من قبل المسؤولين و خشونة طبع بعض المسؤولين. زد على ذلك الخوف من رفض طلب اللجوء، الذي يكون غالبا خوفا غير مبرر. و الشعور بحاجز اللغة الأجنبية خصوصا في الدول غير الناطقة بالإنجليزية. ثم بعد قبول اللجوء يبدأ البحث عن سكن و كورسات لغة و ربما تعلم لغة جديدة و هو أمر شاق جدا. و كذلك الدراسة سواء لطلاب الجامعات أو المدارس. و البحث عن عمل. و ربما الوقوع ضحية عمليات نصب و احتيال عند توقيع العقود كعقود الإيجار. و أثناء ذلك كله يعاني اللاجئ من الاتهامات و التخوين و الشتائم و التهديدات.

كل هذه الأنواع من المعاناة تسبب الإحباط بديهيا. لكنها لا تقود دوما للانكسار. لذلك تجب الوقاية من حدوث الانكسار و ذلك عبر ما يلي:

أ) عندما تمر بحالة الإحباط لأي سبب كان تذكر أنها فترة مؤقتة ستخف بالتدريج. و هي مثل التوتر الذي يشعر به تارك التدخين تخف كل يوم ما لم ينضف إليها عوامل جديدة تسبب الإحباط.

ب) حاول أن تكتب على ورقة ما هي أسباب الإحباط. و حاول أن تفهم كيف يؤثر عليك كل سبب منها. من السيء أن تكون محبطا و أنت لا تعلم ما هي العوامل التي تقف خلف إحباطك.

ج) حاول أن تفصل بين الأسباب الواقعية للإحباط (مثلا الطعام الرديء في الملجأ) و الأسباب التي يمكن التغلب عليها (مثلا الموقع السيء للملجأ) و الأسباب غير الواقعيه (مثلا تجهم المحقق في المقابلة).

د) ابحث عن شخص تبث إليه همومك و تستشيره في خطواتك. قد يكون هذا الشخص صديقا قديما أو صديقا جديدا أو طبيبك النفسي. اسأل موظفي الملجأ عن طريقة الحصول على تحويل للطبيب النفسي أو إذا كان لديك تأمين طبي فتوجه للطبيب العام و اطلب منه التحويل للطبيب النفسي.

هـ) إذا شعرت أنك تقترب من الانكسار فتذكر أن الإحباط موجود في رأسك أكثر من كونه على أرض الواقع، و أنك ستكون غدا في حال أفضل لو قاومت الاستسلام.

و) الإحباط غير الواقعي (مثلا الإحباط الناتج عن الخوف من رفض اللجوء) يستنزف مجهودك الذهني فيما لا طائل منه. لا تستسلم لهذا النوع من الإحباط و تهدر أيامك في البكاء. بدلا من ذلك استغل وقتك في تهيئة نفسك للمستقبل، خصوصا تعلم لغة بلد اللجوء.


5- الوقوع في فخ الاستدراج من الأهل و الحكومة:

خصوصا الفتيات، و خصوصا المراهقات، ربما ينجح الأهل في استدراجهم للعودة إلى السعودية ثم يختفون. عادة يبدأ الاستدراج بالقول أن الأم أصابتها جلطة أو أن الزوج متندم على معاملته السيئة. و يتم استعطاف الفتاة الهاربة حتى يرق قلبها. و مع الاستعطاف يتم إغراؤها بالحصول على بعثة دراسية و العودة لبلد اللجوء كمبتعثة أو الإقامة في دولة خليجية تحصل فيها على حريتها. ثم بمجرد أن تعود معهم إلى السعودية تنقطع أخبارها عني و يموت حسابها على على تويتر و لا أعلم ماذا حل بها.

الأهل السعوديون النمطيون يبدأون بتهديد طالب اللجوء ثم يتغير أسلوبهم إلى الحنية و الاستعطاف و الاستدراج.

لكن بعض الأهالي يتصلون بالسفارة السعودية في بلد اللجوء، فترسم لهم خطة الاستدراج، لذلك لا يمرون بمرحلة التهديد بل يلجؤون فورا إلى الاستعطاف و الاستدراج.

و أحيانا يتم ابتزاز طالبة اللجوء بطرق مختلفة أكثرها شيوعا فيما اطلعتُ عليه الضغط على الأقارب، مثلا الضغط على الأخت و تعذيبها أو معاملتها بقسوة لكي تعود طالبة اللجوء. و يمكن أن يتم دمج الوسائل معا، فالابتزاز يُوظف أحيانا مع الاستعطاف في نفس الوقت.

و قد لاحظتُ أن السفارات السعودية في الخارج قد تشارك في عملية الاستدراج و ذلك بالتواصل مع اللاجئة و تقديم الوعود الزائفة لها ببعثة دراسية بشرط أن ترجع للسعودية لإكمال الإجراءات. و في أغلب الحالات يبدأ التواصل على الرقم السعودي هاتفيا أو بالواتسب، لكن في حالات أخرى اطلعتُ عليها، في ألمانيا و أمريكا، وصل الأمر إلى حد أن السفارة ترسل إحدى موظفاتها إلى شقة اللاجئة مباشرة لمفاوضتها على العودة إلى السعودية. و أظن أنهم يتوصلون لمكان اللاجئة عبر شركات تحصيل الديون التي يحق لها معرفة عنوانك من السجلات الحكومية.

أستطيع حاليا تأكيد سبع حالات. فتاة سعودية هربت و وصلت لبلد اللجوء، لكن قبل تقديمها لطلب اللجوء قام ذووها باستدراجها بالاستعطاف و الحنية و الوعود الزائفة و منها بعثة دراسية، فرجعت معهم للسعودية فتم حرمانها من المغادرة و تعيش الآن تحت رقابة صارمة. و فتاة ثانية هربت و قام ذووها باستدراجها بالوعود الزائفة، و عندما رجعت إلى السعودية تم التحقيق معها و عاشت في وضع بائس و يحتمل أنها تعرضت للضرب. و فتاة ثالثة وصلت لبلد اللجوء لكن قبل تقديمها لطلب اللجوء استدرجها أهلها بالوعود الزائفة للعودة إلى السعودية فرجعت لهم، ثم هربت مرة ثانية و وصفت الشهور التي قضتها في السعودية بالجحيم و وصفت قرار العودة بأنه غبي. و شاب سعودي وصل لبلد اللجوء لكن أهله استدرجوه بالوعود الزائفة و منها حصوله على بعثة دراسية، و عندما رجع لهم تعرض للضرب و سحبوا الجواز منه. و فتاة سعودية استدرجها زوجها بالاعتذارات و الكلام المعسول، ثم فور عودتها للسعودية طلّقها و قام أهلها بسحب الجواز منها. و فتاة سعودية تأخر قبول لجوئها في بلد أوربي فرجعت إلى السعودية فتعرضت للضرب و عاشت في حالة سيئة. و أعلنت عائشة المرزوق أنها رجعت إلى السعودية بناء على تطمينات من السفير السعودي في السويد، ثم بمجرد وصولها لمطار الملك خالد في الرياض تم إلقاء القبض عليها و هي للآن قابعة في السجن.

صورة



6- التذمر العبثي:

يواجه طالب اللجوء و اللاجئ أنواعا من العقبات و الصعوبات التي تسبب له مشقة كبيرة. لكن أحيانا تكون هذه المشقة أمرا طبيعيا جدا، و أحيانا يكون هو المسؤول.

مثلا، الملحد السعودي الذي لم يعلن ترك الإسلام و رفضوا لجوءه تجده يغضب و يتذمر و أحيانا يتهم المترجم (رغم أمانة المترجم) و يتهم بلد اللجوء بعدم حماية حرية العقيدة (رغم أن حرية العقيدة لا علاقة لها بقوانين اللجوء، فقوانين اللجوء تحمي حرية التعبير إذا انكشفت عقيدتك فأصبحت بسببها مطاردا). الملحد السعودي الذي لم يعلن ترك الإسلام لا يوجد خطر يمنع إرجاعه إلى السعودية، فعلى أي أساس يحصل على اللجوء؟ حتى لو كان الملحد قد سُجن في الماضي و لديه أوراق تثبت ذلك، فإن اللجوء لا يُمنح على اضطهاد وقع في الماضي بل اضطهاد سيقع في المستقبل لو تم إرجاعك لبلدك. لذا فإن التذمر في هذه الحالة لا فائدة منه سوى الدخول في حالة تخبط. بدلا من التذمر افهم القانون و تفهمه، و ابحث عن ثغرات في القانون أو أشياء تفعلها فتصبح مستحقا للجوء حسب القانون.

كذلك يمكن أن يواجه السعودي صعوبة في البحث عن سكن و هذا أمر طبيعي خصوصا في البلدان التي لا يتكلم لغتها. الأمر غالبا ليس ناتجا عن عنصرية بل هو مجرد استراتيجية تجارية لملاك العقار حيث يفضلون ابن البلد لأنه أقل تسببا للمشاكل و أسهل في التواصل و التفاهم و أكثر اطلاعا على القوانين و الأعراف و العادات و التقاليد.

و هناك الكثير من العقبات التي يواجهها اللاجئ أثناء الإجراءات لدى الدوائر الحكومية و المدارس و الجامعات و كلها ناتجة عن قوانين و لها أهداف تنظيمية و من المستبعد جدا أن تكون بسبب العنصرية أو أن تكون مقصودة لتعذيب اللاجئي. أحيانا يكون القرار قابلا للتفاوض و الأخذ و الرد و هنا يصبح التذمر كرتا ناجحا عندما توظفه بأسلوب جيد. لكن كثيرا ما يكون التذمر مجرد عبث لا ينفع أحدا بل يصرف الانتباه عن المشكلة و طرق معالجتها.




7- الانزلاق في حفرة التابوهات:

ينتقل اللاجئ من السعودية إلى بلد الحرية فيجد فجأة أن الجدران التي كانت تفصله عن التابوهات السعودية قد تهاوت. فالكحول متاح في السوبرماركت بثلاثين سنت. و المرأة تستطيع أن تشتري السجائر بلا رقيب. و العلاقات الجنسية لا يحدها إلا التراضي. و المخدرات تباع في كل شلة فاسدة و القوانين تتساهل مع بعضها كالحشيش. و هنا ينقسم اللاجئ بين حذر لأسباب دينية أو نفسية أو طبية، و منغمس لا يعي المخاطر و لا يعرف حدود قدرة جسده على التحمل.

المخدرات: ابتعد عنها و لا تنظر لها كحل لأي من مشاكلك. و لا يليق بك أن تمد جسور العلاقات مع الشلل الفاسدة لأجل شراء المخدات. و لا تصدق أحدا يقول لك أن أحد أنواع المخدرات بلا ضرر.

التدخين: ضار في كل الأحوال و ضرره قد يكون شديدا. إلا أنه لا يدخلك في مشاكل قانونية فهو مباح قليله و كثيره. لا تنظر إليه كعلامة على النضج أو الجاذبية بل كمرض يجر أمراضا.

الكحول: لا تجعله وسيلة لنسيان الهموم فتلك آفة خطيرة. إن كنت تشرب فعليك أن تراعي المقدار الذي توصي الهيئات الطبية بعدم تجاوزه، و يمكن أن نعتبره - كما مثلا في نيوزلندا - للرجل 20 جرام يوميا، و 100 جرام أسبوعيا، و للمرأة نصف ذلك. و ألا يزيد الشرب عن خمسة أيام في الأسبوع. (لحساب عدد الجرامات أضرب الكمية في النسبة. مثلا: حجم قارورة البيرة 500 مليلتر، و نسبة الكحول فيها 5%، فاضرب 500 في 5 تقسيم 100 = 25 جرام).

الجنس: كلما زاد الفصل بين الجنسين الذي تعرض له اللاجئ في السعودية كلما كانت العلاقات مع الجنس الآخر أكثر صعوبة حيث يتبرمج دماغه على أن القرب من الجنس الآخر يساوي ممارسة الجنس. كذلك يميل للشعور بأن ما يحول بينه و بين الإشباع الجنسي هو غياب هيئة "الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر" و غياب التهديد بالحساب و السجن لو تم ضبطه، و هذا يؤدي للاندفاع في تكوين علاقات جنسية متهورة مع أشخاص لا يعرف شيئا عن خلفيتهم، و هذا النوع من العلاقات يحمل مخاطر أقلها الصدمة السريعة التي قد تترك جروحا نفسية غائرة.

حكى لي أحد طالبي اللجوء في إيرلندا أن عراكا بالأيدي حدث في الملجأ بين سوداني سكران و جزائري يستعمل مخدرات، فجاءت الشرطة و رحلتهم فورا إلى بلدانهم.




8- البارانويا:

قد تُستعمل كلمة "البارانويا" في الأدب بمعانٍ مختلفة لذا سأبدأ بتوضيح المعنى الذي أقصده دون أن ينفي ذلك وجود معان أدبية أخرى.

البارانويا هي تضخيم هاجس الخوف من الملاحقة للدرجة التي تشل اللاجئ عن التواصل المثمر مع آخرين قد يكون من بينهم الأشخاص الأكثر مساندة له. أتذكر لاجئة في ألمانيا قال لها السيكيورتي في الملجأ أن السفارة السعودية قد اتصلت بالملجأ لتسأل عنها. فقامت هذه اللاجئة بالاتصال بي و أخذت تتباكى و تقول لي "أرجوك إذا كنت لا ترحمني فعلى الأقل من أجل أمي.. لا تفشِ مكاني للسلطات السعودية". و البارانويا جعلتها تعجز عن أن تفهم شرحي المتكرر لها بأن أغلب اللاجئين السعوديين يتم إيوائهم في ملجأ هالبرشتات فلا تحتاج السفارة لذكاء لتخمن أنها فيه.

و لاجئة أخرى انتقلت من هالبرشتات إلى ملجأ آخر لم تخبرني أين يكون و لم أسألها عنه، فكتبت لي في يوم من الأيام أنها تشك أنني أخبرت أهلها عن مكانها! و أنا أصلا لا أعلم أين هي و بالكاد أجد الوقت للإجابة على استفساراتها.

و تشيع البارانويا بقوة خصوصا بين اللاجئات السعوديات ضد بعضهن البعض. هنا علينا أن نتذكر أن الحكومة السعودية لا يمنعها شيء من دس جواسيسها بين اللاجئين. فلا يوجد غلط في اتخاذ الاحتياطات و الحذر من أي شخص حتى لو كنا لا نملك دليلا ضده، لكني أتحدث هنا ليس عن الاحتياطات بل عن البارانويا المزعجة على المستوى النفسي و التي عادة ما يصاحبها تباكٍ و ولولة و قلق. هناك لاجئة طلبت منها السلطات الألمانية أن تملأ الاستبيان الأمني فاتصلت بي و هي مرعوبة لأن من ضمن الأسئلة مثلا "هل أنت عضو في أي منظمة إرهابية؟"، فشرحت لها فورا أن هذا الاستبيان أمر عادي جدا ليس مقتصرا على اللاجئين وحدهم، فأنا طلبوا مني ملء نفس الاستبيان عام 2009 عندما لم أكن لاجئا، فهو يشبه الأمر الروتيني، و الأسئلة التي في الاستبيان لا تتغير للجميع. و رغم تطميناتي كتبت لي اللاجئة أن يدها ترجف من الخوف. هذه البارانويا تشل الإنسان دون أن تقدم له أي فائدة.

الحذر و الاحتياط أمور ممتازة، لكن الهلع من الأوهام يدمر أعصابك.

بعض مسببات البارانويا تكون السذاجة أو قلة الخبرة. ففي بعض الأحيان تتوصل السفارة السعودية إلى مكان شقة اللاجئة و يرسلون لها موظفة تفاوضها على العودة للسعودية. هنا تصاب اللاجئة بالذعر و تبدأ بالشك في كل من حولها لأنها تظن أن أحدا أفشى عنوانها. فبسبب السذاجة أو قلة الخبرة لا تعلم هذه اللاجئة أن شركات تحصيل الديون تستطيع أن تصل لعنوانها عبر السجلات الحكومية، و ربما تستعمل السفارات السعودية خدماتهم للوصول لمكان اللاجئة. و صحيح أن هذا لا ينفي احتمال وجود جواسيس، لكن الجاسوس في هذه الحالة لم ينقل معلومة صعبة المنال بل هي معلومة يستطيع صاحب البقالة الوصول إليها لتحصيل ديونه منك لو أراد. فالمطلوب هو الوقوف في وجه السفارة بثقة و ليس إظهار الهلع الذي يشجعهم على التمادي.




9- التخبط تحت تأثير العاطفة:

مرت عليّ حالات قرارات عجيبة اتخذها طالبو اللجوء السعوديين تحت تأثير العاطفة.

هناك سعودية وصلت إلى كندا و عندما شاهدت ملاجئ المشردين السيئة قطعت تذكرة طائرة من كندا إلى السعودية ترانزيت لندن. ثم عندما وصلت لندن قررت العودة إلى كندا مرة ثانية، و بمجرد وصولها إلى مطار كندا شكوا فيها و احتجزوها لبعض الوقت فقررت العودة إلى السعودية!

و هناك سعودية وصلت إلى بريطانيا ثم قررت فجأة أن تسافر إلى أستراليا فمنعوها من صعود الطائرة في هونغ كونغ بسبب الشك في انتقالها المفاجئ من بريطانيا إلى أستراليا، فعادت إلى لندن.

و هناك سعودية ساعدتُها بشق الأنفس على مغادرة تركيا و الوصول لبلد لجوء آمن، ثم بعد مرورها بكبوة وجدتها تقول لي أنها تفكر بالعودة إلى تركيا! رغم أنها تعلم ما حدث لأشواق و أريج و أنهما ما تزالان مختفيتين منذ اعتقالهما في تركيا.

و هناك لاجئة قبلت مساعدة رجل عربي في البحث عن شقة، فاستأجر لها شقة و هي لا تعلم أين مكان الشقة و لا تعلم أين عقد الشقة!

و لدي أمثلة أخرى تنقسم إلى:

- لحظات الضعف التي تقود إلى التخلي عن بلد اللجوء أو تقديم تنازلات للمطارِدين.
- لحظات التذمر و الهيجان التي تؤدي إلى اتخاذ قرارات انفعالية أو تنفير الآخرين.
- لحظات التراخي التي تعطي الآخرين فرصة ارتكاب أخطاء في حق اللاجئ.
- لحظات المبالغة في الحذر بلا عقلانية بطريقة تؤدي إلى تفويت فرص جيدة.
- لحظات الاستسلام للحيرة و اتخاذ قرارات أشبه بمن يغوص في الماء و لا يعلم أين يتجه.

و أنا أعلم أن العاطفة في هذه اللحظات لا يمكن إطفاؤها بسهولة، لكن يجب على الأقل أن يحاول اللاجئ أن ينحيها عن المقود قدر المستطاع.




10- الولولة التضخيمية:

و قد ذكرت أمثلة خاصة عنها أعلاه مثل تهويل مخاطر المطارِدين و الخوف غير المبرَّر من رفض طلب اللجوء، لكن هناك أمثلة عامة أجابهها أحيانا عند تقديم الدعم. فتجد مثلا سعودية ذهبت فورا للملجأ في ألمانيا فطلبوا منها أن تراجع أولا المكتب الاتحادي لتغيير تأشيرتها فتتصل بي و هي مصابة بالهلع و تقول لي أنهم رفضوا إدخالها للملجأ! أو سعودية تعثر بحثها عن المحامي في كندا قليلا فتقول لي أنها أصبحت منكوبة! أو إماراتية حصلت على اللجوء و قبل حتى أن تبدأ البحث عن شقة بدأت تولول لأنها تريد الخلاص من الملجأ! و سعودية جف دمي و أنا أكرر تأكيدي لها بأنها سوف تنتصر على خصمها في المحكمة و هي بمجرد أن تغلق السماعة تستسلم للوساوس حتى كادت أن تقدم تنازلات هائلة لخصمها لولا أنها رأت في اليوم التالي أول علامات نصرها.

و لا يعني كلامي أن تعرض اللاجئ لهذه المواقف ليس أمرا يثير الضيق، بل كل ما أقوله هو أن الولولة ليست التعبير المناسب و ليست الدرب المناسب فهي تفتح شهية الأشرار للهجوم عليك و تفتّ في عضد الأخيار الذين يمدون يدهم لمساعدتك.


Marymabdulaziz
مشاركات في هذا الموضوع: 1
مشاركات: 52
اشترك في: منذ 1 سنة
كسبت: Locked

Re: العثرات النفسية التي يمر بها طالب اللجوء

مشاركة بواسطة Marymabdulaziz » منذ 11 شهور

ياسلام مواضيعك جدا مفيده وجباره انا عششت بالمنتدى كل شوي أقرأ موضوع لأنك مواضيعك رائعه ومفيده وزادت من ثقافتي وثقتي بقبول لجوئي أستطيع اللجوء وانا متاكده من قبولهم للجوئي


spark
مشاركات في هذا الموضوع: 1
مشاركات: 20
اشترك في: منذ 9 شهور
كسبت: Locked
وزّع لايكات: 16 مرة
تلقّى لايكات: 6 مرة
الجنس:

Re: العثرات النفسية التي يمر بها طالب اللجوء

مشاركة بواسطة spark » منذ 9 شهور

موضوع مفيد كثير خصوصا في تهيئة نفسية اللي لهم رغبه في اللجوء برضو عندي استفسار فيما لو حصل لأي لاجئه او لاجئ اساءه بحكم وضعه في البلد المضيف او توصل الحكومه السعوديه لعنوانه هل يحق له التقديم بشكوى ضد من يسئ له بحكم وضعه او قدوم المتفاوضين؟

صورة العضو الشخصية

كاتب الموضوع
admin
Site Admin
مشاركات في هذا الموضوع: 3
مشاركات: 1835
اشترك في: منذ 1 سنة
كسبت: Locked
المكان: ألمانيا
تلقّى لايكات: 140 مرة
الجنس:

Re: العثرات النفسية التي يمر بها طالب اللجوء

مشاركة بواسطة admin » منذ 9 شهور

spark كتب:
منذ 9 شهور 
موضوع مفيد كثير خصوصا في تهيئة نفسية اللي لهم رغبه في اللجوء برضو عندي استفسار فيما لو حصل لأي لاجئه او لاجئ اساءه بحكم وضعه في البلد المضيف او توصل الحكومه السعوديه لعنوانه هل يحق له التقديم بشكوى ضد من يسئ له بحكم وضعه او قدوم المتفاوضين؟
هناك فرق بين الشكوى و طلب الحماية.

لا تقدم شكوى للشرطة إلا لو كنت متأكدا أن خصمك قد ارتكب خرقا للقانون في حقك. و في الحالة التي تصفها ليس شرطا أن يكون هناك خرق للقانون.

أما طلب الحماية فيمكنك أن تقدمه، لكن تصرف الشرطة يعتمد على جدية التهديد.


cosmic42
مشاركات في هذا الموضوع: 1
مشاركات: 1
اشترك في: منذ 4 شهور
كسبت: Locked

Re: العثرات النفسية التي يمر بها طالب اللجوء

مشاركة بواسطة cosmic42 » منذ 4 شهور

شكرا لكك اخ طالب ع كل ماتقدمه . عندي سؤال كيف يكون اعلان الالحاد في البلد مسوغ جيد بينما لو اعلنت الحادي في البلد سيتم قتلي فورا او حبسي ؟ لن استطيع اعلان الحادي في المملكة لان ذلك سيؤدي الى تصعيب هروبي منها .. ؟ لا يوجد ملحدة هنا تعلن عن الحادها وتستطيع الفرار ؟ شي شبهه مستحيل .. ولو اعلنت في مطار بلد اللجوء عن طريق الرسايل ربما لن يتجاوبون معي بالطريقة التي اريد لانهم اذكى من ذلك .. ف ماهي الطريقة المناسبة ؟

صورة العضو الشخصية

كاتب الموضوع
admin
Site Admin
مشاركات في هذا الموضوع: 3
مشاركات: 1835
اشترك في: منذ 1 سنة
كسبت: Locked
المكان: ألمانيا
تلقّى لايكات: 140 مرة
الجنس:

Re: العثرات النفسية التي يمر بها طالب اللجوء

مشاركة بواسطة admin » منذ 4 شهور

cosmic42 كتب:
منذ 4 شهور 
شكرا لكك اخ طالب ع كل ماتقدمه . عندي سؤال كيف يكون اعلان الالحاد في البلد مسوغ جيد بينما لو اعلنت الحادي في البلد سيتم قتلي فورا او حبسي ؟ لن استطيع اعلان الحادي في المملكة لان ذلك سيؤدي الى تصعيب هروبي منها .. ؟ لا يوجد ملحدة هنا تعلن عن الحادها وتستطيع الفرار ؟ شي شبهه مستحيل .. ولو اعلنت في مطار بلد اللجوء عن طريق الرسايل ربما لن يتجاوبون معي بالطريقة التي اريد لانهم اذكى من ذلك .. ف ماهي الطريقة المناسبة ؟
viewtopic.php?f=8&t=55

الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى “أسئلة و مواضيع عامة”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر