في ألمانيا: لا تقبل أي عرض تجاري يُعرض عليك بالهاتف حتى لو قيل لك أنه مجاني

المعيشة و السياحة و التعارف في ألمانيا
الموضوع السابقالموضوع التالي
صورة العضو الشخصية

كاتب الموضوع
admin
Site Admin
مشاركات في هذا الموضوع: 1
مشاركات: 2476
اشترك في: منذ 1 سنة
كسبت: Locked
المكان: ألمانيا
تلقّى لايكات: 285 مرة
الجنس:

في ألمانيا: لا تقبل أي عرض تجاري يُعرض عليك بالهاتف حتى لو قيل لك أنه مجاني

مشاركة بواسطة admin » منذ 2 شهور

في ألمانيا، و جدتُ أن 100% من العروض التجارية التي ترد إليك بالهاتف أو رسائل الجوال هي نصب و احتيال، أو في أحسن الأحوال ليس فيها أي مكسب لك.

أنواع الاتصالات:

1- عروض للإشتراك في يانصيب. يطلبون منك رقم حسابك البنكي. و أنت تحسب أن رقم الحساب لا يغنيهم عن شيء. ثم تتفاجأ أن النظام الألماني يسمح لأي شركة أن تسحب من حسابك أي مبلغ اتفقت عليك معه سواء كتابيا أو شفهيا. و من طرق النصب (القانوني) أن يقال لك أنك رقم هاتفك تم اختياره ليدخل في الجولة الأخيرة من السحب على اليانصيب. لكن كم شخصا دخل في الجولة الأخيرة؟ ربما ملايين آخرين غيرك.

2- عروض تأمينات طبية أو تأمين لتعويض الآخرين عن أضرار سببتها لهم. هذه العروض حقيقية، لكن هي أسوأ من نفس العروض التي تحصل عليها من الإنترنت. ثم إن العقد عندما يُقرأ لك على التلفون لن تفهم منه شيئا بسبب اللغة القانونية، فربما تورط نفسك و لا تستفيد.

3- عروض بترقية باقتك الهاتفية. و هذه عروض غالبا أعلى ب 5 يورو من نفس الترقية عندما تطلبها أونلاين. فالمحصلة ستكون أنك ستدفع 60 يورو في السنة إضافة على ما كنت ستدفعه لو قمت بالترقية أونلاين.

4- خدع لكي يتم تنزيل مزايا باقتك التي حصلت عليها بسبب تغيرات تقنية في نظام الشركة. فمرةً تفاجأت بأن سرعة اتصالي بالإنترنت زادت عشر مرات. بعدها اتصلتْ بي موظفة الشركة و عرضت علي ترقية باقتي مجانا، و كنت مترددا لأنني تعودت على نصبهم، لكن هي أصرت على أن الترقية مجانية و أنني لن أخسر شيئا. و بعد موافقتي طلبت هي إذني لكي تفصل عقدي و تمضيه مرة ثانية فوافقت. و بعدها انخفضت سرعة الإنترنت كما كانت سابقا، و لم يتم ترقية باقتي. و اتصلتُ بالشركة (طبعا لن تستطيع أن تصل إلى نفس الموظفة) فقالوا لي لا يوجد ترقية لباقتك و لم نعرض عليك ذلك!

5- رسالة إس إم إس تنقر على الرابط فيفتح لك صفحة انترنت تضغط فيها على زر موافق و تتفاجأ بأنك اشتركت في يانصيب شهري. ثم تأتيك فاتورة الجوال فيها 80 يورو زيادة ليتضح لك أنك أمضيت عقدا يتم بموجبه خصم 80 يورو شهريا (تُضم إلى فاتورة الهاتف) لإدخالك في السحب على يانصيب لم يسمع به أحد من قبل.



أسوأ ما في هذه الأنواع من النصب هو أنه في ألمانيا يصعب إلغاء العقود. فلا يكفي أن تتصل هاتفيا لإلغاء العقد بل لا بد أن ترسل رسالة بصيغة متعارف عليها و تكون الرسال موقعة. و لحسن الحظ أنهم في السنوات الأخيرة صاروا يقبلون الفاكس و أحيانا (و ليس دائما) يقبلون الإيميل لإلغاء العقود.



ما هي خياراتك لو اكتشفت أنك وقعت عقدا لم تعلم عن أبعاده؟ يمكنك أن تذهب للبنك و تطلب منه أن يلغي التصريح الذي أعطيته أنت لتلك الشركة لتسحب من حسابك شهريا. لكن هذا لا يعني دائما أن الشركة سوف تستسلم، فهي يحق لها مقاضاتك، أو أن تطلب من محصلي الديون/المستحقات أن يطاردوك. و أغلب هذه الشركات سوف تضيف اسمك إلى قائمة الشوفا (قائمة المتخلفين عن سداد الديون/المستحقات) ليصبح بعدها من الصعب مثلا أن تطلب دينا من البنك أو حتى أن تشترك في بعض الخدمات التي تعتمد على سمعتك المالية.



الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى “ألمانيا”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر