تشيكيا .. حكاية تعرضي للضرب من قبل رجل و امرأة

ماذا تفعل عندما تعلق في بلد قبل وصولك إلى بلد اللجوء
الموضوع السابقالموضوع التالي
صورة العضو الشخصية

كاتب الموضوع
admin
Site Admin
مشاركات في هذا الموضوع: 1
مشاركات: 2885
اشترك في: منذ 1 سنة
كسبت: Locked
المكان: ألمانيا
تلقّى لايكات: 386 مرة
الجنس:

تشيكيا .. حكاية تعرضي للضرب من قبل رجل و امرأة

مشاركة بواسطة admin » منذ 5 أيام

تواصلت معي فتاة تطلب المساعدة في طلب اللجوء.

هي لديها عجز جسدي من ناحية ما. و أخبرتني بأنها ستكون في تشيكيا للعلاج مع والدها و أختها.

كانت الخطة هي أن آخذها لتطلب اللجوء في ألمانيا.

بعد وصولها إلى تشيكيا، قمت بالاتصال بمأوى النساء في براغ و أخبرتهم بأنه هناك فتاة عربية (بدون أن أفشي أي شيء يدل على هويتها أو مكانها) يضطهدها والدها و نريد إفلاتها منه ثم إيواءها لحين ننقلها لمكان آخر آمن، فأصيبت المتحدثة معي بالدهشة و قالت لم أسمع عن حالة مثل هذه و لا أعرف ما هو الإجراء المتبع في تشيكيا ثم قالت لي كلاما معناه ضمنيا أن عليك ألا تتوقع أي مساعدة جادة من الشرطة.

ثم اتصلتُ بمأوى كاريتاس للنساء و الأطفال في براغ فردت علي امرأة عربية مسلمة قالت لي دع زوجي إمام المسجد يتحدث مع والدها ليحل المشكلة وديا، فقلتُ لها كثر الله من أمثالك و بارك فيك.

ثم تواصلتُ مع عدد من المحامين الذين تتواجد مكاتبهم على مقربة من السكن الذي تقيم فيه الفتاة حتى وافق أحدهم على التقابل معي، فأرسلت له إيميلا بالمعلومات عن الفتاة مع قليل من التمويه لأخفي هويتها.

يوم 1 مارس 2019 سافرت بالقطار من مدينة ماغدابورغ إلى مدينة دريزدن الألمانية. ثم عند التاسعة صباحا استأجرت سيارة و قدتُها إلى تشيكيا.

وصلت عند الساعة الحادية عشرة صباحا حسب موعدي إلى مكتب المحامي. و شرحتُ له وضع الفتاة و أعطيته صورة جوازها. فاتصل بالشرطة التشيكية و أخبرهم بأنه هناك فتاة لا يسمح لها والدها بحرية الخروج من المنزل و لا يسمح لها بأخذ جوازها كما أنه يقمعها بصور مختلفة، و بأن الفتاة - البالغة العاقلة - تريد مغادرة المنزل - لتذهب معي - لكنها تخشى أن يقتلها والدها. أجابت الشرطة بأنها لن تتدخل وقائيا بل ستنتظر لحين وقوع الجريمة ثم ستتدخل. لم يتفاجأ المحامي بل كان هذا ما يتوقعه و أخبرني عنه قبل اتصاله.

صورتُ المحامي بجوالي و أرسلتُ الصورة للفتاة لكي تتعرف عليه عندما يأتي لأخذها ثم اقترقتُ عنه و اتفقنا على اللقاء عند الواحدة و الربع ظهرا.

تغديت في المطعم الواقع تحت مكتبه غداءا ممتازا. كان المطعم يعرض مجموعة من الأطباق فقلت للنادلة أنني أريد الروبيان من طبق و الأرز من طبق آخر، فبدت مذهولة لكنها وافقت. ثم شربت القهوة و دفعت الحساب البالغ ما يعادل أقل من 8 يورو ببطاقة بنكية ائتمانية لأنهم رفضوا عملة اليورو، و خرجت عند الواحدة و الربع لأجد المحامي ينتظرني.

صورة المطعم من قوقل:

صورة



توجهت مع المحامي في سيارته لمنزل الفتاة لننتظر عودتها من المستشفى مع والدها. كانت الخطة هي أنه حالما تصل الفتاة مع والدها ينزل المحامي فتقول هي "أريد الذهاب مع المحامي" فلو منعها والدُها يكون قد ارتكب جريمة و حينها تتدخل الشرطة. أثناء الانتظار تواصلتُ مع الفتاة عبر الواتسب فأخبرتني بأنها في سيارة والدها عند مستشفى آخر تنتظر خروجه. طلبتُ منها أن ترسل لي صورة المستشفى و أريتُها للمحامي فقال أنه يعرف المكان و هو يبعد عنا دقيقتين بالسيارة لذلك قررنا التوجه لها.

عندما وصلنا إلى سيارة والدها كانت هي لوحدها في السيارة و طلبتْ منا أن ننقلها لسيارة المحامي (بسبب العجز الجسدي). فجأة ظهرت أختها و هي لا تدري ما الحكاية فقامت بمساعدتها للانتقال إلى سيارة المحامي بناءا على طلبها.

في تلك اللحظة جاء والدها مع المترجم العربي راكضين. أخذ والدها يصرخ سائلا ما الحكاية. قالت له الفتاة أريد الذهاب مع المحامي أنا حرة. حاول الأب أن يجرها من يدها لكن المحامي صرخ عليه و قال له ابتعد عن سيارتي. استمر الأب يحاول الحديث معها و هو متهيج، فقام المحامي باستدعاء الشرطة. كان دور المترجم إيجابيا من ناحية أنه يردع الأب عن ارتكاب أي فعل جنائي، و سلبيا من ناحية أنه لم ينظر للمسألة من ناحية الحريات بل حاول أن يكسب رضا الأب بإقناع الفتاة بالعدول عن الذهاب معنا، و كان محتدا حتى أنه رفع يده مرة و كاد يلكمني.

حضرت الشرطة و كان موقفها كالمتفرج الذي دوره فقط أن يضمن سلامة الجميع. ثم قاموا باستدعاء شرطة الولاية الذين أخذوا أيضا يتفرجون لكن عندما رفع الأب صوته على الفتاة صرخ عليه الشرطي صرخة أخافته. و تركته الشرطة يحاور ابنته محاولا إقناعها بالعدول عن رأيها لكن الفتاة أصرت على الذهاب معي. طلبت الشرطة من الأب أن يحضر جوازه و جوازها فذهب للمنزل و عاد بالجوازات. قلنا للشرطة بأن الفتاة تريد الذهاب معي إلى ألمانيا. بعد مرور ساعتين تقريبا، قالت الشرطة: الفتاة حرة تذهب أينما تريد. و أعطتها جوازها بيدها. لكن الشرطة لم تمنع الأب من اللحاق بنا بسيارته رغم تحذيرنا لها من خطورته.

أقلّنا المحامي أنا و الفتاةَ بسيارته بينما أقلّ الأبُ الأختَ و المترجمَ بسيارته و لاحقنا. وصلنا إلى المطعم حيث ركنتُ سيارتي. اقتحم الأب سيارتي و جلس في المقعد بجانب السائق. أخذتُ أنقل شنطتي من مكان إلى مكان آخر بالسيارة لأهيء مكانا مناسبا للفتاة فهجم الأب علي و لكم وجهي عدة مرات فجرح لساني. هرع المترجم و لجمه، فجاءت ابنته (أخت الفتاة) و لكمتني لكمات أقوى من لكمات والدها لكن على القفا لأنني أشحت بوجهي عنها.

ثم حاول الأب أن يختطف سيارتي لأنه رأى محركها يدور فظن أنه يستطيع أن يقودها. لكن المفتاح الإلكتروني كان في جيبي و أنا خارج السيارة فلم تتحرك السيارة من مكانها.

اتصل المحامي على الشرطة فقالوا له شاهدنا ما جرى على الكاميرات المثبتة في الشارع.

حضرت شرطة الولاية مرة ثانية و استمر موقفهم موقف المتفرج. زعم الأب عدة مزاعم كاذبة منها أن ابنته مجنونة و منها أنني أعطيتها مخدرات و منها أنني أختطفها. قلت للشرطة بأنني قرأت تقاريرها الطبية و ليس فيها أي إشارة لأي مرض نفسي. فطلب مني الشرطي إثباتا بأنني طبيب فقدمته له و كان باللغة الألمانية فقام المحامي بالترجمة له.

بعد مماطلة الشرطة قلت لهم أريد أن أتقدم ببلاغ ضد الأب. فأخذوني مع الفتاة في سيارتهم إلى مركز الشرطة، و لحقنا الأب بسيارته، أما المحامي فقد انشغل بموعد آخر.

وضعوا الفتاة في غرفة الانتظار التي تشبه غرف الاستقبال في الفنادق الصغيرة. و تركوني مع والدها و أختها و المترجم في الردهة الصغيرة حيث يفصلنا عن غرفة الاستقبال باب زجاجي. كانت الفتاة هي التي تقرر من يدخل غرفة الانتظار و من يخرج منها لكي يتحدث معها، فكان والدها و المترجم و أختها يستأذنونها ليدخلوا محاولين إقناعها إلى أن تطلب منهم الخروج أما أنا فكانت الفتاة تستدعيني أحيانا ثم تطلب مني الخروج لتعطي الفرصة للآخرين للحديث معها بدون تواجدي، لكني كنت أبقى خلف الباب الزجاجي لأطمئن على سلامتها بينما كانت الشرطة في المكاتب الداخلية. أثناء وقوفي بجانب الأب و الأخت في الردهة كانوا أحيانا يشتمونني، لكن الشيء الذي كان يجعلني أكاد أضحك هو عندما أسمع عبارات "حسبي الله" أو "الله يبلاك" ليس فقط لأن الله بالنسبة لي أقل من حجر مرمي على قارعة الطريق بل أيضا لأن الله عبارة عن وهمٍ صُمّم أساسا ليخدم الطغاة و هذا مشهد حي على الطغاة الذين يستعينون بالله ليسحق الناشطين الذين يفكون المضطهدين من أيدي الطغاة.

بعد ساعة حضر رجلان من السفارة و مترجم. و سمحت لهم الشرطة بأن يدخلوا معها في غرفة خلف مكتب الاستقبال يفصلها عن مكتب عمل الشرطة باب زجاجي. و أخذوا يفاوضونها لمدة ثلاث ساعات كانت الفتاة تطلب خلالها منهم أن يستدعوني لكنهم لم يخبروني بذلك إلا بعدما ألحت هي على ذلك بعد ثلاث ساعات. و عندما دخلتُ و جلستُ معها استمر أهلها و رجال السفارة يدخلون و يخرجون بإذنها محاولين إقناعها. أما أنا فكنت أرفض التحدث معهم حيث لم أتحدث مع أحد غير الفتاة و المحامي و الشرطة طوال اليوم.

ثم شعرت الفتاة بآلام شديدة فأخذت تبكي. حينها قلت للشرطة سأشتكيكم للمحكمة الأوربية إذا لم تسمحوا لها بالمغادرة معي حسب رغبتها. و قلت لهم أريد أن أقدم البلاغ ضد الأب لماذا لا تأخذون أقوالي بخصوص البلاغ؟ ثم قلت لهم أن الفتاة تكرر طلبها بإحضار مترجم من قبل الشرطة لكي تدلي بأقوالها (فهمتُ نقطة مهمة لا أتذكر من أخبرني عنها، و هي أن كلام الفتاة مع أهلها أو مع رجال السفارة لا قيمة قانونية له، بينما كلام الفتاة مع مترجم الشرطة هو ما يعتبر أقوالا تُبنى عليها المواقف الرسمية).

حضر مترجم الشرطة بدون أن يعرّفنا بنفسه فشككنا فيه إلى أن قال أنه مترجم محلّف. فاشتكت له الفتاة من الاضطهاد الذي تعانيه من والدها و اشتكيتُ له من الهجوم الذي تعرضتُ له. في البداية، حاول المترجم أن يقنعني أن أتزوج الفتاة في المسجد لكي أحل المشكلة وديا فقلت له الفتاة حرة تذهب مع من تريد بدون زواج و هي تريد الذهاب معي إلى ألمانيا. قلت أيضا للمترجم أنه ليس من المعقول أن يتركوا الأب يلحقنا مرة ثانية، فلو صدمنا بسيارته على الطريق السريع فسوف يموت هو أو نموت نحن أو يموت الجميع فإن لم يُمنع من اللحاق بنا فذلك جنون.

تحدث المترجم مع الشرطة. بعدها بقليل حضر رجال شرطة يرتدون زيا مختلفا قليلا و بدا كأنهم مكافحة شغب، كانت أجسامهم ضخمة و وجوههم متجهمة للغاية. أخذوني إلى الموقف حيث سيارتي ثم قدت سيارتي برفقة سيارتهم و عدنا إلى مركز الشرطة. قام أهل الفتاة بسد الشارع في وجه سيارتي فيما يشبه المظاهرة، و كان معهم أشخاص آخرون بينما كان رجال السفارة يتفرجون. و علا النواح و النحيب من قبل النساء كأنه مشهد من مشاهد الحروب و الشرطة تحاول تفرقتهم بالحسنى لكنها في النهاية اضطرت إلى استعمال القوة لإزاحتهم عن الطريق و حدثت حالة إغماء بين المتظاهرين. عندها انفعل الأب و هرع إلى سيارته ليركبها كي يلحق بنا فقام أشخاص بإمساكه لم ألتفت لهم لأني كنت أركز على الطريق لكي أتبع سيارة الشرطة التي رافقتنا عبر طرق ملتوية وسط القرى حتى دخلنا ألمانيا. و طلبت الفتاة اللجوء في ألمانيا.

في ألمانيا، المكتب الاتحادي يكون مسؤولا عن قرار اللجوء، أما المكتب الاجتماعي فهو المسؤول عن دفع تكاليف السكن و الراتب الشهري و العلاج. نزلنا للدور الذي فيه المكتب الاجتماعي و عندما جاء دورنا أخذت المديرة تصرخ علي قائلة لماذا أحضرت امرأة عاجزة من تشيكيا؟ لماذا لم تطلب هي اللجوء في تشيكيا؟ لماذا لم تطلب هي اللجوء في مدينة أخرى؟ قلت لها تشيكيا متخلفة لأنها لا تنظر للجانب الإنساني، و ألمانيا متقدمة لأنها تنظر للجانب الإنساني. لكن كلامي لم يؤثر فيها حتى أنها طردتني من المكتب. فقلت لها لدي قائمة طويلة من الصحفيين الألمان و انظري إلى هذا المقطع في جوالي فأنا ظهرت في محطة سي بي سي الكندية و إن كنت تسدين الباب أمامنا فسوف نلجأ للإعلام. حينها تغير أسلوبها و أصبحت لطيفة لكن على مضض. هذه المرأة ليست عادية فهي في منصب عالٍ جدا في المكتب الاجتماعي و كلامها يعبر عن ضمير الحكومة الألمانية حيث يتضح أن اللجوء بالنسبة لألمانيا هجرة مخففة من القيود أكثر من كونه مسألة حقوق و إنسانية، إلا أنه أيضا علينا أن نتذكر أن المشادة استمرت دقائق قليلة بدون أي انتقاص من حقوق طالبة اللجوء رغم أن تكاليف إقامتها تبلغ 4000 يورو شهريا عدا عن تكاليف العلاج.

بعدها و بينما كنت في المكتب الاتحادي أساعد الفتاة في طلب اللجوء تواصلت معي صحافية نمساوية كانت تريد اللقاء معي شخصيا فقلت لها أنني في المكتب الاتحادي و ذكرت لها اسم المدينة (لأنني فكرت أنه لعلها تكون هي في نفس المدينة فنلتقي بعد ساعة) فأجابت بأن صديقها في المكتب الاتحادي حاليا و أنه يبحث عني و سألتني "هل أنت مع امرأة؟". حسبتُ أنها صادقة و فكرتُ أن نستفيد من مساعدة صديقها، فقلت لها نعم أنا مع امرأة. فطلبتْ مني أن أصف المرأة لها، لكني رفضت و قلت لها دعي صديقك يتصل بي هاتفيا. قالت لي الصحافية هل أنت تخدعني؟ فقلت لها بأن الأمر ليس فيه مزاح فأنا تعرضت للضرب من قبل والد هذه الفتاة. كنت أظن أن الصحافية ستزداد شوقا لمعرفة تفاصيل الموضوع لكني تفاجأت باختفائها و كأنها حصلت على ما تريد. و في المساء اتضح أن أهل الفتاة علموا بأنها تقدمت بطلب اللجوء و علموا في أي مدينة بالضبط. فذهبتُ للشرطة لأبلغ ضد الصحافية بتهمة الجاسوسية فقال لي الشرطي بأن ما فعلته ليس جريمة حتى لو كانت تواصلت مع السفارة و أخبرتهم بمعلومات تهدد أمن الفتاة.

جاء أهل الفتاة للمدينة التي هي فيها رغم أنها لم تخبرهم عن اسم مدينتها. أنا من ناحيتي قلت للفتاة لا تقطعي تواصلك معهم لكي تظل كل الخيارات أمامك مفتوحة. لكن الشرطة الألمانية قالت لها اقطعي تواصلك معهم لأسباب أمنية.




Bigff
مشاركات في هذا الموضوع: 2
مشاركات: 31
اشترك في: منذ 1 أسبوع
كسبت: Locked
تلقّى لايكات: 2 مرة

Re: تشيكيا .. حكاية تعرضي للضرب من قبل رجل و امرأة

مشاركة بواسطة Bigff » منذ 4 أيام

شكرا. د. طالب علي وقوفك مع الفتاه وتحملك عبي المسؤوليه الخطيره. مسكينه اعتقد حالها بعيد عنهم سيكون شفاء لها.ولكن القصه كأني سمعتها قبل. ارجو ان تطمنا عنها.




hala
مشاركات في هذا الموضوع: 1
مشاركات: 7
اشترك في: منذ 4 شهور
كسبت: Locked
المكان: paris
تلقّى لايكات: 1 مرة

Re: تشيكيا .. حكاية تعرضي للضرب من قبل رجل و امرأة

مشاركة بواسطة hala » منذ 3 أيام

اتمنى لها السلامه والأمان وضعها صعب وهي لوحدها كيف حتقدر تواجه صعوبه اللجوء والسكن ،قلبي معاها ❤️




Lola
مشاركات في هذا الموضوع: 1
مشاركات: 15
اشترك في: منذ 2 شهور
كسبت: Locked
وزّع لايكات: 13 مرة
تلقّى لايكات: 6 مرة
الجنس:

Re: تشيكيا .. حكاية تعرضي للضرب من قبل رجل و امرأة

مشاركة بواسطة Lola » منذ 3 أيام

أهم شيء سلامتكم انت والبنت ... اتمنى بعد كل اللي صار عاد مايعرفون مكانها




Lina1
مشاركات في هذا الموضوع: 1
مشاركات: 52
اشترك في: منذ 1 شهر
كسبت: Locked
المكان: الاردن
Snapchat: mohadlina3
Whatsapp: 0788153257
وزّع لايكات: 21 مرة
تلقّى لايكات: 4 مرة
الجنس:

Re: تشيكيا .. حكاية تعرضي للضرب من قبل رجل و امرأة

مشاركة بواسطة Lina1 » منذ 3 أيام

واو رائع موقفك الإنساني ما توقعتك هيك، كمللنا شو صار معكم بعدين و وكيف تعاملو مع والد الفتاة المجرم، الحمد لله على سلامتكم 🌼♥️
ايش اسم البرنامج والفيديو اللي ظهرت فيه ع بي بي سي الكندية؟




Bigff
مشاركات في هذا الموضوع: 2
مشاركات: 31
اشترك في: منذ 1 أسبوع
كسبت: Locked
تلقّى لايكات: 2 مرة

Re: تشيكيا .. حكاية تعرضي للضرب من قبل رجل و امرأة

مشاركة بواسطة Bigff » منذ 3 أيام

اتمني احد من الأخوات الناجيات بألمانيا الوقوف مع اختكم ومساعدتها للنهوض بحياتها حتي الذي لديه عجز حياته بالخارج افضل من الداخل يوم الشخص السليم يجعلونه عاجز كيف الذي ابتلي بعجز جسدي.



الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى “بلدان الترانزيت”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد