أنواع الإعلان، عن ترك الإسلام أو معارضة الحكومة أو المثلية، من الناحية القانونية

معلومات عن قوانين اللجوء و الأسباب التي تمنحك حق اللجوء
صورة العضو الشخصية

كاتب الموضوع
admin
Site Admin
مشاركات في هذا الموضوع: 1
مشاركات: 4946
اشترك في: منذ 4 سنوات
كسبت: Locked
المكان: ألمانيا
تلقّى لايكات: 786 مرة
الجنس:
اتصال:

أنواع الإعلان، عن ترك الإسلام أو معارضة الحكومة أو المثلية، من الناحية القانونية

1#

مشاركة بواسطة admin » منذ 2 سنوات

بعض طالبي اللجوء يصل لبلد اللجوء ثم يعلن ترك الإسلام أو ينتقد الحكومة السعودية علنا أو يتحدث عن مثليته علنا، واضعا نصب عينيه أن هذا الإعلان سوف يساعده على قبول لجوئه.

بغض النظر عن الدافع الحقيقي وراء هذا الإعلان، فإنه من الناحية القانونية ينقسم إلى ثلاثة أقسام:


1- الإعلان التكتيكي (tactical): هو الإعلان الذي تُبقي معه بابا للتنصل و العودة للسعودية. هذا الإعلان لا يعطيك الحق في اللجوء. لأن اللجوء يُمنح لك لحمايتك من خطر يمكن أن تتعرض له لو رجعت إلى السعودية. فما دام الباب مفتوحا لعودتك إلى السعودية، فليس هناك خطر يستوجب اللجوء.

2- الإعلان الأداتي (instrumental): هو الإعلان الذي تنشره بغرض الحصول على اللجوء، لكنه لا يترك بابا للتنصل و العودة للسعودية. فهذا الإعلان يعطيك حق اللجوء بغض النظر عن نيتك. لكن حقك في اللجوء لا يعني أنك ستحصل على الموافقة، لأن أغلب المحققين و القضاة لا يحبون هذا النوع من الإعلان فهم يعلمون أنك بمجرد الحصول على اللجوء ستحاول أن تحذف إعلانك أو تخفيه، لذا يميل المحقق أو القاضي للبحث عن ثغرات و تناقضات في أقوالك يستند عليها لرفض اللجوء رغم أنه في المحصلة فإن احتمال قبول اللجوء في هذا الحالة أعلى من احتمال رفضه.

3- الإعلان النشاطوي - دخول اضطراري (activistic - forced entry): هو الإعلان الذي يهدف صاحبه منه إلى القيام بنشاط حقوقي حقيقي، لكن دخوله للساحة العلنية لم يكن اختيارا بل اضطرارا بغرض الحصول على اللجوء أو لأسباب أخرى. هذا النوع رغم أنه دخل للساحة العلنية اضطرارا إلا أنه لا ينوي التراجع و سيستمر في دعم النشاط الحقوقي حتى بعد قبول لجوئه.

4- الإعلان النشاطوي - دخول اختياري (activistic - voluntary entry): هو الإعلان الذي يصدر من شخص يرغب أصلا بالنشاط الحقوقي العلني أو كان يقوم به قبل فعليا قبل أن يفكر بطلب اللجوء.



كمسميات ربما لا يُستعمل منها في قرار الرفض سوى "التكتيكي" إلا أن المفاهيم ذاتها موجودة في ذهن المحقق أو القاضي و أحيانا في طيات القرار.

ضعف الإعلان الأداتي يسمح لصاحب القرار أن يجادل بأنه إعلان تكتيكي (و قد حدث ذلك فعلا في إحدى المرات و أدى لرفض طلب اللجوء).

الدخول الاضطراري للنشاط الحقوقي يلقي شيئا من الشك في أنه إعلان تكتيكي حتى لو كان الإعلان إعلانا نشاطويا حقا.

بقي أن نلاحظ أن المثلية هي مسوغ في حد ذاتها بدون الإعلان، لكن الإعلان يصبح له أهمية عندما يسقط مسوغ المثلية و ذلك في حالة اعتراف المثلي عمدا أو سهوا بأن مثليته لا تشكل عليه خطرا في السعودية.



الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 8 زوار