احتمالات نجاح خطة الترانزيت بلا تأشيرة

ماذا تفعل عندما تعلق في بلد قبل وصولك إلى بلد اللجوء
صورة العضو الشخصية

كاتب الموضوع
admin
Site Admin
مشاركات في هذا الموضوع: 1
مشاركات: 4957
اشترك في: منذ 4 سنوات
كسبت: Locked
المكان: ألمانيا
تلقّى لايكات: 786 مرة
الجنس:
اتصال:

احتمالات نجاح خطة الترانزيت بلا تأشيرة

1#

مشاركة بواسطة admin » منذ 5 شهور

لقراءة موضوع خطة الترانزيت بلا تأشيرة، انقر هنا.

لقراءة أمثلة عن محاولات الوصول لبلد اللجوء ترانزيت بلا تأشيرة، انقر هنا.




هذه الخطة يمكن أن تنجح و يمكن أن تفشل. الأخطاء التي تؤدي إلى فشل خطة الترانزيت بلا تأشيرة هي على نوعين:

النوع الأول: عدم الإيفاء بشروط المرور ترانزيت بلا تأشيرة ببلد اللجوء.

فإذا كنت مثلا في مطار كييف تريد صعود الطائرة المتجهة إلى باريس على رحلة كييف-باريس-كازابلانكا فعليك أن تفي بشروط عبور فرنسا ترانزيت بلا تأشيرة و إلا سوف يمنعونك من صعود الطائرة. لمعرفة شروط عبور فرنسا ترانزيت بلا تأشيرة، انقر هنا.

بالنسبة لتذكرة الإياب (كشرط من الشروط)، انقر هنا لتقرأ الموضوع الخاص بها.

النوع الثاني: الأمور التي تثير الاشتباه في أنك تنوي طلب اللجوء. لكن ليس من السهل فهم تفكير موظفي المطارات من هذه الناحية.
فهناك فتاة سعودية تابعتُ معها لحظة بلحظة حاولتْ أولا أن تسافر على رحلة كييف-باريس-كازابلانكا لكن تم منعها من صعود طائرة كييف-باريس لأن زمن التوقف في باريس كانت مدته طويلة (11 ساعة و نصف) و حتى موقع شركة أير فرانس رفض أن يعمل تشيك-إن قبل الرحلة.. ثم تقدمتْ بطلب اللجوء عند السفارة الفرنسية بكييف فأحالوها (كنوع من المماطلة) إلى مكتب التأشيرات VFS في كييف و ذهبتْ إلى مكتب VFS و قالت لهم أنها تريد طلب اللجوء إلى فرنسا فقالوا لها املئي النموذج أونلاين و اختاري نوع التأشيرة من بين الخيارات المتاحة فقط (لكن الخيارات المتاحة ليس فيها تأشيرة لجوء!)، ثم بعد أسبوعين اشترتْ تذكرة ثانية كييف-باريس-كازابلانكا لكن بزمن توقف في باريس أقل من ساعتين، و عملتْ التشيك-إن أونلاين قبل يوم من الرحلة، و قبيل إقلاع رحلتها من كييف اتضح أن إقامتها في كييف قد انتهت! رغم كل ذلك سمح لها موظفو مطار كييف بصعود الطائرة المتجهة إلى باريس بكل ود، بعد أن أعطوها قسيمة غرامة تسددها أونلاين خلال 150 يوما جزاءً لها على انتهاء إقامتها في أوكرانيا.

و يمكن أن ينشأ الشك بسبب الأخطاء التالية:
  • شراء تذكرة أغلى من البدائل المتاحة. مثلا، تذكرة كييف-باريس-كازابلانكا رخيصة، فلو اشتريت بدلا منها تذكرة كييف-ميونيخ-كازابلانكا التي يبلغ سعرها الضعف، فربما تثير الشك في أنك تنوي طلب اللجوء في ألمانيا. حاولت فتاة سعودية أن تسافر بتذكرة تبليسي-ميونيخ-كازابلانكا على طيران لوفتهانزا الألماني فرفض الطيار الألماني أن يسمح لها بالصعود ربما لأنه تعجب من سعر التذكرة المرتفع جدا في حين يوجد بدائل أرخص بكثير تتجه من تبليسي إلى كازابلانكا، و قد عرضت شركة الطيران على الفتاة خيار تبليسي-اسطنبول-كازابلانكا فرفضت الفتاة طبعا لأنها أصلا كانت هاربة من اسطنبول (فيما بعد سافرت الفتاة إلى كوريا الجنوبية و حصلت على اللجوء فيها). لكن أنا بعد عدة تجارب لم أعد أعلم إن كان سعر التذكرة أصلا مهما، فهناك أشخاص نجحوا في تنفيذ خطة الترانزيت بلا تأشيرة بتذكرة أعلى سعرا بكثير من بدائلها لكن من دول غير جورجيا، أما من جورجيا فلم ينجح أحد في تطبيق خطة الترانزيت بلا تأشيرة. ربما تعتمد على المسألة على مدى حرص الموظف على إفشال خطة الترانزيت إذا كان يبحث عن أسباب تدل على نيتك طلب اللجوء.
  • الخطأ الثاني هو الاستعجال في التنقل من بلد إلى بلد مما يثير الشك في أنك شخص مطارد. لكن بعد تجارب عديدة لم أجد أن الاستعجال في التنقل يثير شكّا إلا لو كان البلد المتجه إليه هو أستراليا أو نيوزلندا، أو لو كان البلد الذي تغادره هو تايلند.
  • الخطأ الثالث هو القلق في مطار المغادرة بحيث يشكون في أنك تنوي طلب اللجوء. عليك أن تبدو كسائح مبتهج، حتى لو طرحوا عليك أسئلة تشكيكية.
  • الخطأ الرابع هو أن تكتفي بتذكرة ذهاب فقط اعتمادا على أن بلد وجهتك النهائية لا يشترط تذكرة إياب أو خروج. مثلا، لو كان بلد وجهتك النهائية هو المغرب فالأفضل أن تشتري تذكرة المغرب-السعودية حيث يمكن أن يسألوك عنها في مطار المغادرة (سألوا الفتاة التي حاولت أن تسافر بتذكرة تبليسي-ميونيخ-كازابلانكا. أما في السعودية، فهناك فتاة سافرت بتذكرة دمام-فرانكفورت-كييف و لم يسألوها عن تذكرة الإياب، بينما فتاة بعدها سافرت بتذكرة دمام-فرانكفورت-منسك و سألوها عن تذكرة الإياب.. فخذ احتياطك لأنك لا تعلم إن كانوا سيسألونك). صحيح أن السعودي يمكن أن يسافر إلى المغرب ثم يرتجل موعد إيابه إلى السعودية ارتجالا، لكن هذا الأمر لا يفهمه الموظفون في المطارات عندما يشكون في أنك تنوي طلب اللجوء في مطار ترانزيت أوربي. لذلك فإن الأسلم هو أن تشتري تذكرة إياب أو خروج و يستحسن أن تكون التذكرة من بلد وجهتك النهائية إلى السعودية (مثلا، المغرب-السعودية) بحيث يبدو كأنك سوف تقضي يومين أو أكثر في بلد وجهتك النهائية ثم تعود للسعودية.
  • بالنسبة للعفش، لا تنس أنك ستقدم اللجوء في مطار الترانزيت (مثلا باريس) و ذلك يعني أنك لو شحنت العفش من كييف إلى كازابلانكا فربما يصعب عليك استلامه في مطار باريس (في جميع الحالات التي تابعتها في مختلف المطارات، ظل العفش في مطار الترانزيت بسبب تغيّب المسافر عن الرحلة المواصِلة و تم إحضار عفشه له بعد طلب اللجوء). و لو حملتَ العفش كله في حقيبة في يدك (بدون شحن) فلا بأس في ذلك حيث أن الكثير جدا من المسافرين يفعلون ذلك (انتبه للتذكرة و هل يشمل السعر شحن حقيبة؟ أحيانا أثناء شراء التذكرة ينبغي أن تضيف مبلغا على سعرها لكي يُسمح لك بشحن حقيبة لو كنت تريد ذلك. و انتبه للحد الأقصى للحجم و الوزن المسموح به خصوصا لحقيبة اليد. انظر هنا مثلا). لكن التكتيك الأكثر سلامة هو أن تحمل كل أغراضك المهمة في حقيبة في يدك، و في نفس الوقت تشحن حقيبة أخرى فيها أغراض غير مهمة أنت مستغنٍ عنها، و هكذا تقلل الشك كثيرا في أنك تريد اللجوء.
  • لا أعلم إن كان يُحتمل في مطار كييف أن يفتشوا جوالك أو أغراضك للبحث عما يثير الاشتباه في أنك تريد طلب اللجوء. حدث ذلك في مطارات أستراليا لكن ليس في المطارات التي تقلع منها الطائرات المتجهة إلى أستراليا. و لم أسمع عن إجراءات كهذه في أوربا.





ختاما، بقي أن أقول: لا تسألني عن احتمال نجاح خطة الترانزيت التي تنوي تطبيقها. نحن لا نستطيع الدخول في أذهان موظفي المطارات. نحن فقط نسرد لك التجارب التي عايشناها أو نُقلتْ إلينا و نضيف إليها أفكارا عامة. فاقرأ عن تجارب الآخرين عبر الروابط أعلاه و لا تطلب منا أن نحدد لك مدى نجاح خطتك أنت.






انقر هنا لمعرفة الحاجة لتأشيرة الترانزيت


آخر رفع بواسطة admin في 20/02/2021 12:43 am



الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 11 زائراً